ليست الأذناب كالأعراف ، ولا الأندال كالأشراف .
إذا صحبت فاصحب الأشراف تنل التّشريف ، فإنّ المضاف يكتسب من المضاف إليه التّنكير والتّعريف .
أعوذ باللّه من الكساد ، فإنه أخو الفساد .
السّلعة على قدر الثّمن ، والحركة على قدر تنشيط الزّمن .
إذا ساعد الدهر على سرور فواته « 1 » ، واغنم منه دهرا « 2 » سرّ قبل فواته .
* * * وله هذه الأرجوزة في الأمثال ، وهي عديمة النّظير والمثال « 3 » :
أحسن ما سارت به الأمثال * حمد إله ما له مثال « 4 »
فالحمد للّه على إسدائه * فضلا يكلّ النّطق عن إحصائه
ثمّ الصلاة للنّبىّ المحترم * منبع أسرار العلوم والحكم
وآله وصحبه الكرام * من فهموا مزيّة الكلام
ما تليت محاسن الألفاظ * فشنّفت مسامع الحفّاظ
وهذه تحائف أهديها * من حكم لمن وعى أبديها « 5 »
سمّيتها براحة الأرواح * جالبة السّرور والأفراح
قالت لها الأمثال حزت السّبقا * إذ أنت في حفظ اللبيب أبقى
إن اللبيب يعرف المزايا * وكم خبايا لحن في الزّوايا
وربّ جاهل لقد تعلّما * لا ييأسنّ نائم أن يغنما « 6 »
هامش
( 1 ) فواته : الفاء وفعل الأمر « وانه » من واتاه يواتيه .
( 2 ) في النفحة : « وقتا » .
( 3 ) الأرجوزة في النفحة 5 / 63 - 67 .
( 4 ) في الأصول :* حمدا له ليس له مثال *والمثبت في النفحة
( 5 ) في الأصول : « وهذه تحائف أبديها » ، والتصويب من النفحة .
( 6 ) في النفحة : « لا يأيسن » .