پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 403

پدیدآورندگان:

ص۴۰۳
أبى القلب إلّا أن يكون بحبّه * وحيدا على رغم النصيحة والعتب فلو فوّقت سهم المنون جفونه * لقلب سوى قلبي تمنّيته قلبي
* * * وكان « 1 » له ترب بالشام ألّف بينهما المكتب ، وحبيب كان يرتع معه أيام الصّبا ويلعب . فكان فراقه عنده من أعظم ذنوب البين ، وفي المثل : أقبح ذنوب الدهر تفريق المحبّين . فكتب إليه بهذه الأبيات ، وهو أوّل ما سمح به فكره من النّظم :
لا كانت الدنيا وأنت بعيد * يا واحدا أنا في هواه وحيد يا من لبست لهجره ثوب الضّنى * وخلعت برد اللهو وهو جديد وتركت لذّات الوجود بأسرها * حتى استوى المعدوم والموجود قسما بما ألقى عليك من العدى * ومحبّ وجهك في الورى محسود إنّ المحبّ كما علمت صبابة * فالصبر ينقص والغرام يزيد ولقد ملأت القلب منك مهابة * فعلىّ منك إذا خلوت شهيد والحرص مذموم بإجماع الورى * إلّا عليك فإنه محمود
* * * وقوله « 2 » :
وأغيد يسكر عقل الغيد * يصيد بالحسن قلوب الصّيد فؤاده صوّر من حديد * وقلبه أقسى من الجلمود
پاورقی
( 1 ) الخبر والشعر في سلك الدرر 4 / 87 . ( 2 ) سلك الدرر 4 / 87