تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
فهو :

[ ترجمة المولف ] السيد محمد الأمين بن السيد فضل اللّه المحبّىّ « * »

يتيمة الدهر ، وواحد العصر . أبلج الغرّة ، طلق الأسرّة : سليل شهام اتّخذوا دارة القمر دارا ، وواسطة عقد كواكب حفّ بهم المجد ودارا . كالغمام تجود يمناه ، وكالرّوض في مفاوحته وجناه . متى حاول أمرا أهطع « 1 » إليه أىّ إهطاع ، وكان تحت أمره المطاع . حتى أحاط به إحاطة القلائد بالأعناق ، وحصره حصرا وثيق الأزرّة والخناق . أخذ من كل فنّ أطيبه ، ومن كل علم أغزره وأعذبه . وكان له خازنا أمينا ، وحافظا مبينا . يبهر العقول تحريره ، ويدهش الألباب تقريره . لا ينسب حلّ المشكلات إلّا إليه ، ولا يعوّل في كشف المعضلات إلا عليه . حاز الألسن واللّسن ، وحوى البراعة وكلّ معنى حسن . إلى وضاءة تخجل الصّباح ، وتذهل الصّباح . فلك كوكب المفاخر ، ودوحة الفضل الزّاخر .
هامش
( * ) انظر مقدمة التحقيق لنفحة الريحانة . ولم ترد ترجمة المحبي في : س ، وإنما وجدت فيها بعض مراثيه ، مخلوطه بآخر ترجمة الداديخى السابقة . ( 1 ) في ص : « هطع » ، والمثبت في : ب . وأهطع : أسرع وأقبل .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 400 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو