فهو :
[ ترجمة المولف ] السيد محمد الأمين بن السيد فضل اللّه المحبّىّ « * »
يتيمة الدهر ، وواحد العصر .
أبلج الغرّة ، طلق الأسرّة :
سليل شهام اتّخذوا دارة القمر دارا ، وواسطة عقد كواكب حفّ بهم المجد ودارا .
كالغمام تجود يمناه ، وكالرّوض في مفاوحته وجناه .
متى حاول أمرا أهطع « 1 » إليه أىّ إهطاع ، وكان تحت أمره المطاع .
حتى أحاط به إحاطة القلائد بالأعناق ، وحصره حصرا وثيق الأزرّة والخناق .
أخذ من كل فنّ أطيبه ، ومن كل علم أغزره وأعذبه .
وكان له خازنا أمينا ، وحافظا مبينا .
يبهر العقول تحريره ، ويدهش الألباب تقريره .
لا ينسب حلّ المشكلات إلّا إليه ، ولا يعوّل في كشف المعضلات إلا عليه .
حاز الألسن واللّسن ، وحوى البراعة وكلّ معنى حسن .
إلى وضاءة تخجل الصّباح ، وتذهل الصّباح .
فلك كوكب المفاخر ، ودوحة الفضل الزّاخر .
هامش
( * ) انظر مقدمة التحقيق لنفحة الريحانة . ولم ترد ترجمة المحبي في : س ، وإنما وجدت فيها بعض مراثيه ، مخلوطه بآخر ترجمة الداديخى السابقة .
( 1 ) في ص : « هطع » ، والمثبت في : ب .
وأهطع : أسرع وأقبل .