تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
أرجو رضاه ولو بسلب حشاشتى * فيقول لي حاولت ما لا يرتجى ويهزّ عطف التّيه مختالا كما * شاء الهوى فأعود منقطع الرّجا
* * * « 1 » ومن مقطّعاته قوله « 2 » :
أيّها الشادن المحجّب عن عي * ن محبّ بليله يرعاكا أنت في أسود الفؤاد ولكن * أسود العين يشتهى أن يراكا
* * * وقوله :
ولمّا وقفنا لوداع الظّبا * وسار حادي عيسهم يحدو ناديت يا ظبي ارتحل سالما * أمامك التّوفيق والرّشد
* * * واللّه سبحانه وتعالى أعلم . هذا ما وجدناه في مسوّدات مولانا المرحوم ، تغبط إضاءته النّجوم . وهو لعبير النّدّ كما تراه نافح ، والحمد للّه فقد ختم بصالح . فما أبدع هذا النّظام ، وما أحسن حسن الختام . فختامه مسك مخزون ،
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 3 » . مع الاعتراف بالقصور عن بلوغ القصد والنّيل ، ولكنّى تمسّكت من غلائل « النّفحة » بهذا « الذّيل » . لعلنى أتأرّج من نشر هذه الفوائد الحسنة ، وأبتهج مع خلّانى بهذه الفرائد المستحسنة .
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر الترجمة وتعقيب السؤالاتي بعده ، لم يرد في : س . ( 2 ) إعلام النبلاء 6 / 443 ، سلك الدرر 2 / 214 . ( 3 ) سورة المطففين 16 .