أرجو رضاه ولو بسلب حشاشتى * فيقول لي حاولت ما لا يرتجى
ويهزّ عطف التّيه مختالا كما * شاء الهوى فأعود منقطع الرّجا
* * * « 1 » ومن مقطّعاته قوله « 2 » :
أيّها الشادن المحجّب عن عي * ن محبّ بليله يرعاكا
أنت في أسود الفؤاد ولكن * أسود العين يشتهى أن يراكا
* * * وقوله :
ولمّا وقفنا لوداع الظّبا * وسار حادي عيسهم يحدو
ناديت يا ظبي ارتحل سالما * أمامك التّوفيق والرّشد
* * * واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
هذا ما وجدناه في مسوّدات مولانا المرحوم ، تغبط إضاءته النّجوم .
وهو لعبير النّدّ كما تراه نافح ، والحمد للّه فقد ختم بصالح .
فما أبدع هذا النّظام ، وما أحسن حسن الختام .
فختامه مسك مخزون ،
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 3 » .
مع الاعتراف بالقصور عن بلوغ القصد والنّيل ، ولكنّى تمسّكت من غلائل « النّفحة » بهذا « الذّيل » .
لعلنى أتأرّج من نشر هذه الفوائد الحسنة ، وأبتهج مع خلّانى بهذه الفرائد المستحسنة .
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر الترجمة وتعقيب السؤالاتي بعده ، لم يرد في : س .
( 2 ) إعلام النبلاء 6 / 443 ، سلك الدرر 2 / 214 .
( 3 ) سورة المطففين 16 .