ونهوا عنه فحين بدا * بتلافى في الهوى أمروا
قبلة الألحاظ طلعته * حيث دارت دارت الصّور
* * * هو من قول البايىّ « 1 » :
كأنّما أوقف اللّه العيون على * رؤيا محاسنه لا صابها ضرر « 2 »
فلو بدا من ورا المرآة لانحرفت * عن أهلها حيث دارت دارت الصّور « 3 »
والأصل فيه قول بعضهم « 4 » :
كأنّما أنت مغناطيس أنفسنا * فحيثما درت دارت نحوك الصّور
* * *
رشأ يفترّ عن برد * ناصع في ضمنه درر « 5 »
* * * توارد فيه مع مصطفى البترونىّ « 6 » ، في لاميّته « 7 » :
شادن يفترّ عن برد * ناصع في ضمنه عسل
* * *
وحواشي نمل عارضه * لخفا فيها لنا نظر
* * *
هامش
( 1 ) هو مصطفى بن عثمان البابي الحلبي ، وتقدمت ترجمته في النفحة 2 / 433 ، والبيتان في : ديوانه ( العقود الدرية ) 55 ، إعلام النبلاء 6 / 442 ، سلك الدرر 2 / 213 ، نفحة الريحانة 2 / 449 .
( 2 ) عجز هذا البيت في الديوان :* مرأى محاسنه لا شانها نظر *( 3 ) البيت في الديوان :فلو تجلّى ورا المرآة لانحرفت * إلى محيّاه عن أربابها الصّوروفي النفحة : « حيث دارت نحوه الصور » .
( 4 ) إعلام النبلاء 6 / 442 ، سلك الدرر 2 / 213 .
( 5 ) سقط هذا البيت والتعليق عليه الآني من : س .
( 6 ) صاحب الترجمة السابقة .
( 7 ) إعلام النبلاء 6 / 442 ، سلك الدرر 2 / 213 .