عجبا لفاتر طرفه * يرنو ازورارا كالغضوب
ولخدّه الجورىّ لم * يك في الهوى حينا نصيبي
ولخاله المسكىّ زيد ال * عرف من طيب رطيب
كشف الطبيب لفصده عن معصم الرّشأ الرّبيب * فجرى دم العرق الذي
يغنيه من لحظ الطّبيب « 1 »
* * * هو من قول أبى الحسن الجرجانىّ « 2 » :
يا ليت عيني تحمّلت ألمك * وليت نفسي تقسّمت سقمك
وليت كفّ الطبيب إذ فصدت * عرقك أجرت من ناظرىّ دمك « 3 »
أعرته صبغ وجنتيك كما * تعيره إن لثمت من لثمك
طرفك أمضى من حدّ مبضعه * فالحظ به العرق واسترح ألمك « 4 »
ومثله لأبى الفضل الميكالىّ « 5 » :
ومهفهف أبدى الجما * ل بخدّه روضا مريعا
فصد الطبيب ذراعه * فجرى له دمعي ذريعا
وأمسّنى وقع الحدي * د بعرقه ألما وجيعا
فأريته من عبرتي * ما سال من دمه نجيعا « 6 »
هامش
( 1 ) في ب : « يفنيه من » ، وفي الإعلام والسلك : « يعنيه من » ، والمثبت في : ص .
( 2 ) تقدم التعريف به في النفحة 1 / 144 .
والأبيات في : سلك الدرر 2 / 212 ، نفحة الريحانة 1 / 144 ، يتيمة الدهر 4 / 10 .
( 3 ) في الأصول : « أجرى من ناظرى » ، والمثبت في المراجع السابقة .
( 4 ) في اليتيمة : « وارتجز ألمك » ، ويصححه ما في النفحة : « واربحن ألمك » .
( 5 ) تقدم التعريف به في النفحة 2 / 549 .
والأبيات في : سلك الدرر 2 / 212 ، يتيمة الدهر 4 / 370 .
( 6 ) في ب : « ماريقه من عبرتي » ، وفي ص ، والسلك : « فأريقه من عبرتي » ، والمثبت في اليتيمة .