وألطف ما قيل في ذلك قول الأمير المنجكىّ « 1 » :
ومذ كشف الفصّاد عن زنده رأى * محاسن ألهته فضلّ عن الرّشد
فقطب من أهوى وأبصر مغضبا * وأوقع ظلّ الجفن منه على الزّند
وأطلع نور الأرجوان وحبّذا * من الياسمين الأرجوان على الورد
* * * وللمترجم قوله « 2 » :
في الدّجى مذلاح طالع * مسفرا تلك البراقع
أوهم الناس محيّ * اه بأنّ الفجر ساطع
سحّت العين على تر * حاله جمّ المدامع
ماله في الحسن ثان * لجميع الحسن جامع
ألف القلب هواه * فهو في الأحشاء راتع
عذلونى قلت كفّوا * لست أصغى لست سامع
يا ظريف الشّكل إنّى * هائم والدّمع هامع
لك روحي لك قلبي * يا ترى هل أنت قانع
* * * وقوله « 3 » :
ظبي إنس وجهه قمر * عزّ منه النّيل والظّفر
ذو قوام زانه هيف * زانه الخطّىّ والسّمر « 4 »
عذلوا حتى إذا نظروا * ورد خدّيه إذا عذروا
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 136 ، والأبيات في ديوانه 97 ، نفحة الريحانة 1 / 144 .
( 2 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 441 ، سلك الدرر 2 / 213 ، 214 .
( 3 ) إعلام النبلاء 6 / 441 - 443 ، سلك الدرر 2 / 213 .
( 4 ) الخطى : الرماح المنسوبة إلى الخط ، وهو مرفأ بالبحرين ، والسمر : الرماح أيضا ، وحرك الميم للقافية .