وللمترجم في معذّر « 1 » :
قالوا تعذّر فاقلع عنه قلت لهم * كفّوا الملام فقد حلّى محاسنه
فالبدر ليس له نور يضاء به * إلّا إذا ما سواد الليل قارنه
وقوله :
وعد الطّيف زورتى في المثال * وأرى ما عناه عين المحال
لو وفى طيفك الملمّ بوعدي * لرأى للرّقيب ألف خيال
* * * وقوله :
حين لاح المشيب في الفود منّى * أعرض الغانيات عنّى وصدّوا
فكأنّ المشيب نور ذكاء * وكأنّ الجفون منهنّ رمد « 2 »
* * * وقوله :
إيّاك أن تصغى إلى رأى من * لرتبة التّدبير لم يبلغ « 3 »
فأنت أولى منه باللّوم إذ * برأيه أفسد ما تبتغى
* * * وقوله :
مذ غربت شمس محيّا مؤنسي * عنّى فجفنى قد براه الأرق
فالجفن باب توبة ما لم تؤب * الشمس من مغربها لا تغلق
* * * وقوله :
هامش
( 1 ) إعلام النبلاء 6 / 495 ، سلك الدرر 4 / 208
( 2 ) ذكاء : الشمس .
( 3 ) في ب « إياك والإصغا إلى رأى من » ، والمثبت في : ص .