أجفان عيني لم تذق طعم الكرى * مذ ثوّرت للظّاعنين العيس « 1 »
فكأنّ أجفانى حديد بعدهم * وحواجبى في الجفن مغناطيس
* * * وقوله في دعوة :
يا سيّدى أنعم فنحن بروضة * مخضلّة الأزهار والأعواد
في الانتظار إلى قدوم جنابكم * مثل انتظار أهلّة الأعياد
* * * وقوله في تشبيه القرنفل :
ألا حبّذا في الرّوض زهر قرنفل * ذكىّ الشّذا قانى الأديم مورّد
إذا ما بدا للنّاظرين حسبته * مجنّ عقيق فوق رمح زمرّد
* * * مثله للمصنّف ، رحمه اللّه « 2 » :
وافى القرنفل معجبا * فينا بمنظره الأنيق
يبدي زنود زبرجد * حملت تروسا من عقيق
* * * وقول المترجم :
قرنفلنا يحكى وقد ضاع نشره * ولاح لنا في ثوبه المتوقّد
صحافا من الياقوت قد نصبت لها * سواعد إلّا أنها من زبرجد
* * *
هامش
( 1 ) ثورت العيس : أثيرت للرحيل .
( 2 ) البيتان في : خلاصة الأثر 2 / 396 ، نفحة الريحانة 2 / 53 ، وقد نسبهما ابن شاشو في تراجم بعض أعيان دمشق 123 إلى عبد القادر بن عبد الهادي .