ظبي إنس صيغ من لطف ولو * هرّ بالوهم تشكّى الألما
* * * نقله من قول سيف الدّولة « 1 » :
قد جرى في دمعه دمه * فإلى كم أنت تظلمه « 2 »
ردّ عنه الطّرف منك فقد * جرحته منك أسهمه
كيف يسطيع التّجلّد من * خطرات الوهم تؤلمه
عودا « 3 » :
ساحر المقلة مهضوم الحشا * سمهرىّ القدّ معسول اللّمى
ما تثنّى في ثنيّات اللّوى * مائلا إلّا أرانا العلما
ألف الهجر فلو يخطر بي * طيفه في سنة ما سلما
كتب الحسن على وجنته * بفتيت المسك خطا أعجما
معشر اللّوّام إن جزتوا اللّوى * فقفوا واستنطقوا تلك الدّمى « 4 »
ثم لوموا إن قدرتم بعدها * عاشقا فيها استلذّ الألما
* * * وقوله « 5 » :
عجبا للعذول كيف لحانى * ورأى الشّوق قائدا بعنانى
وأتاني من عذله بفنون * في هوى ذلك الغزال الجاني
يا عذولى على الصّبابة فيه * كفّ عذلى عن طرفه الوسنان
لا تلمني فقد علقت بظبى * سرقت قدّه غصون البان
هامش
( 1 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 494 ، سلك الدرر 4 / 206 ، يتيمة الدهر 1 / 46 .
( 2 ) في الإعلام والسلك : « من دمعه دمه »
( 3 ) زيادة من : ب ، على ما في : ص .
( 4 ) كذا في الأصول : « إن جزتوا » ، وهو يعنى : « إن جزتم » ، وفي الإعلام والسلك : « إن جزت اللوى » .
( 5 ) القصيدة في : إعلام النبلاء 6 / 494 ، 495 ، سلك الدرر 4 / 206 ، 207 ، عدا البيتين : التاسع ، والثاني عشر .