شرر يبدّده النّسيم بمرّه * من فوق وجه ملاءة زرقاء
* * * وقوله « 1 » :
لهفى لماضى عيش تقضّى * والعيش فيه حظّ وريق
أيّام في حينه التّصابى * نقل وراحى عضّ وريق « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
كلّما رمت سلوة عن هواه * جاء ناه من حسنه مقبول
خطّ لام العذار مع ألف القدّ * يصدّاننى فكيف السّبيل
* * * مثله قول سيدنا الشيخ عبد الغنىّ النّابلسى « 4 » :
مقبّل الوجه كلّما صدّ وافى * زائرا لي فيعقب النّحس سعد
يفعل الذّنب ثم أحنوا عليه * حيث يأتي بشافع لا يردّ
والأصل فيه قول القائل « 5 » :
وإذا المليح أتى بذنب واحد * جاءت محاسنه بألف شفيع
وللمصنّف ، رحمه اللّه ، ما يقرب من ذلك « 6 » :
وأريد أن أبدى شكاية هجره * فيسدّ منه بكأس موعده فمي
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 495 ، سلك الدرر 4 / 207 .
( 2 ) في الإعلام والسلك : « غصن وريق » .
( 3 ) إعلام النبلاء 6 / 495 ، سلك الدرر 4 / 207 .
( 4 ) البيتان في سلك الدرر 4 / 207 .
( 5 ) سلك الدرر 4 / 207 .
( 6 ) هكذا نسب السؤالاتي وابن السمان هذا البيت إلى المحبي ، وتجد ذلك أيضا في السلك 4 / 208 نقلا عن ذيل النفحة ، والحق أن البيت مما عربه المحبي لمحمد بن فضل اللّه الرومي المعروف بعصمتى . انظر النفحة 3 / 116 .