وله في تشبيه لعل الكفا « 1 » :
حكى لعل الكفا لمّا تثنّى * بمنظره الأنيق من ازدهاء
سهام زمرّد حملت رؤوسا * لجينا قد خضبن من الدّماء
* * * وله :
وكأنّ سيفك في الكريهة جدول * ونحورهم لورود ذاك صواد
وكأنّ رمحك غصن بان مائد * وطيور أنفسهم عليه غواد
* * * وله :
أفديه من مستنصر بناظر * ليس عليه لقتيا قود
نطاقه الأخضر فوق خصره * كخنصر خاتمه زبرجد
* * * وله « 2 » :
وطرف لجينىّ الإهاب تخاله * شهابا إذا ما انقضّ في موقف الزّحف
يسابق برق الأفق حتى إذا رنا * يسابق في مضماره موقع الطّرف
* * * ومن معمّياته قوله في أحمد « 3 » :
قم يا حبيبي نصطبح ساعة * على غدير ماؤه كالنّضار « 4 »
فقد أزاح الظبي تاج الطّلا * ودارها صرفا كما الجلّنار
* * *
هامش
( 1 ) اللعل : حجر كريم ، والكلمة من الدخيل . انظر المنجد .
( 2 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 496 ، سلك الدرر 4 / 208 .
( 3 ) إعلام النبلاء 6 / 496 ، سلك الدرر 4 / 209 .
( 4 ) في ب : « قم يا نديمى » ، والمثبت في : ص ، والإعلام ، والسلك .