تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وله شعر مختار ، كأنه جنى نحل مشتار « 1 » . فمنه قوله ، من قصيدة « 2 » :
روى الملثّ بسيبه الفيّاض * ربعا به زمن الشّبيبة ماض « 3 » ورعى ظباء فيه قد طارحتها * ذكر الغرام بأعذب الأحماض « 4 » في روضة غنّا بغوطة جلّق * يجرى اللّجين بها على الرّضراض « 5 » مع كلّ معسول الثّنايا لحظه * عند الفتور أحدّ عضب ماض « 6 » يفترّ عن حبب يجول خلاله * ماء الحياة لميّت الإعراض
* * * وقوله « 7 » :
يا مليكا قد سبى كلّ الورى * وعزيزا عزّ من رام حماه كيف لا أزداد شوقا إذ غدت * قبلتي وجهك في كلّ صلاه
* * *
هامش
( 1 ) اشتار العسل : جناه . ( 2 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 479 ، سلك الدرر 2 / 158 ، 159 . ( 3 ) الملث : الغيث المتتابع . ( 4 ) جمع الحمض - وهي ما ملح وأمر من النبات وهي كفاكهة للإبل - على الأحماض ، وجمعه الحموض ، وأراد هنا ما يتفكه به من الكلام . ( 5 ) تقدم ذكر الغوطة كثيرا ، والرضراض : الحصى أو صفارها . ( 6 ) في الإعلام والسلك : « أحد عضب الماضي » . ( 7 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 479 ، سلك الدرر 2 / 159 .