. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
لم أزل أمسى عليه عاكفا * بسرور لم يشن بالحزن
وترى الدّوح عليه معطفا * مسبل السّتر بذيل الغصن
يا سقى النّيرب في الروض الأريض * بسجال من شآبيب الدّيم
مألف الغزلان من سمر وبيض * مسرح الطّرف مطيف بالقدم
أنشد الأشعار فيها والقريض * ما أبالي من تولّى أو حكم
حيث لا واش يعاني المدنفا * أو رقيب مزعج بالضّنن
نجتلى بكرا عروسا قرقفا * مزجها من معصرات هتن
يا رعى اللّه ليال حيثما * مرّ بالوادي بظبى آنس
أنهز الفرصة فيه منعما * آمنا من كدر الدهر المسى
راشفا في ورد ثغر مبسما * أشنبا ألمى شهىّ اللّعس
وعلى تلك الليالي آسفا * حيث كانت غفلة من زمنى
وعدوّ اللهو عنّى مجنفا * وعن النّاصح صمّت أذني
هي أوقات حلت بالانشراح * في جبين الدهر كانت غررا
ترعث الأذن بألفاظ فصاح * لو تنظّمن لكنّ الدّررا
مع ثغور حشوها طلع وراح * وإذا ما ذقت كانت سكّرا
ومضت كالطّيف أو طرف غفا * أو خيال مرّ أو لم يكن
وخط الشّيب وأرخى سدفا * فذوي غصنى وزادت محنى