ومن مقطّعاته قوله « 1 » :
تخلّت جفونى حين بان معذّبى * فقلت فلم لا تسمحين بدرّه « 2 »
فقالت قذى الآمال بالوصل مرّبى * فأمسك دمعي أن يسحّ بقطره
* * * وقوله « 3 » :
وأغيد سالت أدمعى لصدوده * فمرّ بجفنى للوصال قذى الرّجا
فأمسكه كيلا يذوب من البكا * ويغرق طيف مرّ لي منه في الدّجى « 4 »
* * * وقوله :
ترف يرفّ على لطافة جسمه * ماء الصّبا ورفاهة الأعطاف
وتكاد تبصر من صفا خدّيه ما * قد مرّ خلفهما من الألطاف
* * * « 5 » أصله من « 6 » قول الحسيب النّسيب ، السيد عبد الكريم النّقيب « 7 » ، في رقّة البشرة :
ومرهّف غضّ الأديم يرفّ ما * ء الحسن في جسمانه الألماس
كدنا للطف صفاء خدّيه نرى * ما مرّ خلفهما من الأنفاس
ومنه قول المصنّف ، رحمه اللّه تعالى في ذلك :
هامش
( 1 ) البيتان في سلك الدرر 2 / 273 .
( 2 ) في الأصول : « تجلت جفوني » ، وفي سلك الدرر : « بخلت جفونى » ، وما أثبته أكثر مناسبة للمعنى والوزن .
( 3 ) سلك الدرر 2 / 273 .
( 4 ) في سلك الدرر : « قرلى منه في الدجى » .
( 5 ) من هنا إلى آخر قوله : « أضمرت قبل وقوعه في وهمه » الآتي ، ساقط من : س .
( 6 ) ساقط من : ب وهو في : ص .
( 7 ) تقدمت ترجمته في النفحة 2 / 67 .