تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
محمّد الدّكدجىّ « 1 » ، وكانوا في نزهة بروض ناضر ، بغية النّواظر . فقال صادق « 2 » :
حدّثانى عن الرياض الأنيقه * فعهودى بها عهود وثيقه
فقال هو :
حبّذا نورها البهىّ وورد * قد حكى وجنة الرّداح الرّشيقه « 3 »
فقال صادق :
حيث ذيل الرّبا يبثّ شذا ال * مسك ويهدى لنا النسيم فتيقه
فقال هو :
حيثما الجلّنار كأس عقيق * قام يجلو على الرّياض حقيقة
فقال الدّكدجىّ :
حيث أيدي الرّبيع مدّت بساطا * من زهور تحوى فنونا أنيقه
فقال هو :
حيث فيها الغصون بالميل سكرى * والشّحارير فوقها مستفيقه
فقال صادق :
حيث صاغت خلاخلا من لجين * للرّوابى تلك المياه الطّليقه « 4 »
فقال هو :
وبها قام ينجلى غصن بان * أسفر البدر عندما شقّ زيقه « 5 » غمز أجفانه المراض لقلبى * وفؤادي ما زال يرمى رشيقه
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في صفحة 42 . ( 2 ) في الأصول : « فقال محمد صادق » . ( 3 ) الرداح : الثقيلة الأوراك . ( 4 ) في الأصول : « صاغت خلاخل » ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 5 ) في الأصل : « عندما شق ريقة » ولعل الصواب ما أثبته ، والزيق : ما أحاط بالعنق من القميص .