ومقرطق ترف الأديم تخاله * كالغصن قد لعب النسيم بقدّه « 1 »
ويكاد إن شرب المدامة أن يرى * ما مرّ منها تحت أحمر خدّه
ومنه قول البارع ( « 2 » صادق بن محمد الخرّاط « 2 » ) :
أفديه صافي الخدّ تمّ جماله * وجرت مياه الحسن في وجناته
فتكاد تبصر بارقا يخفيه مب * سمه الشّهىّ يلوح في صفحاته « 3 »
وقوله :
أفديه ذا خدّ نقىّ لم تزل * منّا العيون تتيه في مرآته
وتكاد تنظر عذب ريقة ثغره * تنساب حول الدّرّ من صفحاته
ومن ذلك قول السيد أسعد العبادىّ « 4 » :
وبي ترف صافي الأديم مهفهف * رأى الغصن يحكيه فأخجله قدّا
وأوهم أن الورد يحكى خدوده * فأنبت ذاك الوهم في خدّه وردا
ومنه قول الذّهبىّ « 5 » :
ومحجّب ساجى اللّحاظ كأنه * معنى توهّم في الخيال إذا سرى
وتكاد تقرأ في أسرّة وجهه * وصقيل خدّ منه ما قد أضمرا
هامش
( 1 ) المقرطق : لابس القرطق ، وهو لباس شبيه بالقباء ، وانظر استعمال القرطق بمعنى القرط ، في شفاء الغليل 177 .
( 2 ) في الأصول : « محمد صادق بن الخراط » ، وتقدم الإشارة إلى هذا في هذه الترجمة ، حاشية صفحة 219
( 3 ) في ص : « فتكاد تنظر » والمثبت في : ب .
( 4 ) تقدم التعريف به صفحة 41 .
( 5 ) في حاشية ص أن هذا الذهبي هو عبد الرحمن بن محمد ، وأن وفاته كانت باليمن سنة ثمان وعشرين ومائة وألف . والذي يقال له عبد الرحمن بن محمد الذهبي مترجم في سلك الدرر 2 / 318 ، وهو المعروف بابن شاشه ، وقد قال المرادي عنه : لم أدر في أي سنة كانت وفاته ، غير أنه في سنة ألف ومائة وإحدى عشرة كان موجودا .
في سلك الدرر 4 / 63 ترجمة محمد بن عبد اللطيف الذهبي الدمشقي ، وكانت وفاته سنة ست عشرة ومائة وألف .