تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقوله :
ومهفهف لولا العيون لأفهمت * منه الجفا من قبل كشف لثامه ويكاد يظهر في صحيفة خدّه * ما أوقع الإيهام في أوهامه « 1 »
ومنه قول الخال « 2 » :
ترف الأديم منعّم الجسد الذي * أسقاه ماء شبابه من وسمه في كلّ عضو منه تنظر كلّ ما * أضمرت قبل وقوعه في وهمه
* * * وللمترجم في شريف معذّر ، قوله :
بأبى شريف قد صفت مرآته * في خدّه الزّاهى وفي صفحاته ما لاح عارضه البديع وإنما * طرف العمامة لاح في وجناته
* * * وقوله :
بروحى جيدا كاللّجين يكاد من * لطافته يجرى به زاد بي الوله « 3 » ولكن به خال يصون بياضه * ككافورة صينت بحبّة فلفله « 4 »
* * * وهذا المعنى ذكره الشيخ داود الطبيب البصير ، في « تذكرته « 5 » » عند كلامه على الكافور ، معناه أنه يفنى إذا ادّخر ويذوب ، ما لم يضف إليه حبّ الفلفل « 6 » . ولابن السّمّان أبيات ذكر في آخرها هذا المعنى بقوله :
وبدر دجى أوهبته القلب منزلا * فعوّضنى منه المحاق بجسمانى
هامش
( 1 ) في ص : « في صحائف خده » ، والمثبت في : ب . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم 11 ، في صفحة 138 . ( 3 ) في ب : « بروحى جيد » ، والمثبت في : ص . ( 4 ) في الأصول : « يصين بياضه » . ( 5 ) تذكرة أولى الألباب 1 / 243 . ( 6 ) عبارة التذكرة : « وكلما مس نقص ، وإن فارقه الفلفل ذهب » .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 225 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو