« 1 » وللمترجم مساجلات أنيقة ، منها مع الأديب ( « 2 » صادق بن محمد الخرّاط « 2 » ) ، والأديب
هامش
فقال المترجم :ونسيم الصباح هبّ فأهدى * بشذاه لطائف الأخبارفقال المتنبي :وصفا وقتنا لمجلس أنس * بين تلك الأزهار والأنهارفقال المترجم :حيث فيه يساجل الخلّ خلّا * بحديث أشهى من الأوتار
كل شهم أفكاره كرياض * مثمرات بدائع الأبكارفقال المتنبي :سيّما والسّمير من سامر ال * فضل رضيعا وسار في الأخيار
ذاك عبد الرحمن خدن المعالي * بفنون العلوم كالبحر جارفقال المترجم :سيّما مطلع الكمال سعودى * من سنا فضله كشمس النهار
لفظه العذب كم أدار علينا * من معان دقيقة الأنظارفقال المتنبي :وحبيب كذاك أنت ومن نو * ر محيّاك طلعة الأنوار
يا رعى اللّه مجلسا قد تقضّى * بيننا بين بلبل وهزارفقال المترجم :ورعاك الإله في كلّ وقت * ساميا بالتقى رفيع المنار
ما تغنّى الشّحرور فوق غصون * كلّلتها جواهر الأزهار» . ( 1 ) من هنا إلى آخر قوله : « فإن روحي لم تعلم بها الجسدا » الآتي ، ساقط من ، س .
( 2 ) في الأصول : « محمد صادق بن الخراط » ، وتقدم التعريف به في صفحة 184 ، وتقدم هناك أيضا الإشارة إلى هذا الإيراد لاسمه في هذا الذيل .