تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقوله « 1 » :
نبّهت مقلة الرّياض نسائم * وأثارت عبير تلك الكمائم وتثنّت معاطف الدّوح لمّا * قلّدتها عقد الزّهور الغمائم وشدت فوقها سواجع ورق * فأهاجت بلحنها كلّ هائم ونجوم الغصون تزهو إذا ما * حرّكت عقدها أيادي النّعائم « 2 » فوقها العندليب قام خطيبا * يتهادى ما بين خضر العمائم وثغور الأقاح قد بسمت مذ * أيقظ الطّلّ جفنه وهو نائم وبها الجلّنار قام يرينا * أكؤسا زانها عقود التّمائم وخرير المياه غنّى فخلنا * حوله طائر المسرّة حائم فسقى جلّق الشّآم سحاب * كلّما سام نيرب السّفح سائم « 3 » ورعى عهدها بتلك الرّوابى * ما تغنّت على الغصون حمائم « 4 »
* * * وقد عارض بها قصيدة أستاذنا وشيخنا ومولانا عبد الغنى النّابلسى ، حفظه اللّه تعالى ،
هامش
حلو الفكاهة مرّ الصّدّ موعده * بالوصل غصن خلاف ما له ثمر يا ظالما أسرت ألحاظه مهجا * وطاب في حبّه للأعين السّهر سقيا لأوقاته اللّائى جنيت بها * أثمار أنس وبسط ساقها القدر كأنّها وعيون السّعد ترمقها * أيّام صدر الموالى كلّها غرر» والخلاف الذي ورد في البيت السابع : صنف من الصفصاف ، وهو خوار ضعيف . انظر تاج العروس ( خ ل ف ) . ( 1 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 271 ، 272 . ( 2 ) في ب : « حركت عقدها كعقد النعائم » ، والمثبت في : ص ، وسلك الدرر . والنعائم : من منازل القمر . ( 3 ) تقدم التعريف بالنيرب ، صفحة 66 . ( 4 ) في سلك الدرر : « ورعى عهدنا » .