كان الهوى يجرى دموعي لؤلؤا * فنوى العقيق أعادهنّ عقيقا
* * * عودا على بدء :
وانثنى للعناق يعطف قدّا * هل رأيتم غصن الرّياض عنيقا
رشق القلب وانثنى بقوام * لا عدمنا ذاك القوام الرّشيقا
بأبى ثم بي غزالا ربيبا * فوّق اللّحظ للحشا تفويقا « 1 »
ماس غصنا لدنا ورقّ حديثا * وتبدّى بدرا وأسكر ريقا « 2 »
ورنا ساحرا وصال مليكا * وحوى مبسما يقلّ بريقا
يا لقومي ويا لقومي أما آ * ن صريع اللّحاظ أن يستفيقا
صاح شمّر عن ساعد الجدّ واسمع * وأدر من كؤوس نصحى رحيقا
واطّرح ذكر زينب ورباب * واخلعن للرّياء ثوبا خليقا « 3 »
لا تؤمّل من جاهل لك نفعا * تلق ضدّ الذي تروم حقيقا
قد خبرنا الجهول فيما علمنا * فرأيناه قد أضلّ الطّريقا
رام نفعا فضرّ من غير قصد * ومن البرّ ما يكون عقوقا
* * * وقوله من نبويّة ، مطلعها « 4 » :
جاء فصل الربيع والعيش دان * حيث بتنا من الجفا في أمان
في رياض إذا بكى الغيث فيها * قهقهت بالمدام منها القنانى « 5 »
وثغور الأقاح تبسم عجبا * حين يشدو في الرّوض عزف القيان
هامش
( 1 ) فوق اللحظ هنا : بمعنى سدده إليه .
( 2 ) في الإعلام والسلك : « وتبدى ظبيا » .
( 3 ) في الإعلام والسلك : « واخلعن للوقار » .
( 4 ) القصيدة في : إعلام النبلاء 6 / 515 ، 516 ، سلك الدرر 4 / 262 ، 263 .
( 5 ) في الإعلام والسلك : « منه القنانى » .