أغلقت باب الوصال عنّى * فسدّ للصبر كلّ باب
إن كان يحلو لديك ظلمي * فزد من الهجر في عذابي
عسى يطيل الوقوف بيني * وبينك اللّه في الحساب
* * * ولحديقة الأدب ، ولسان العرب ، البارع المعاني ، ( « 1 » سعيد بن محمد « 1 » ) السعسعانى ، مضمّنا :
عزّ المواسى في الهوى والمسعف * ما إن تحنّوا يا ظلوم وتعطف « 2 »
ولطالما أكننت فيك سرائري * فأذاعها منّى الغرام المسرف « 3 »
يا واحدا بخر الأنام بحسنه * وغدا لأبصار الورى يستوقف
عذّب بهجرك ما استطعت ففي غد * بيني وبينك يا ظلوم الموقف
* * * وللمترجم « 4 » :
إذا المرء لم يغضب إذا خان خلّه * مواثيقه اللّاتى بها اتّصل الحبل
وعاد إليه بعد ما رام بعده * وقال مقالا فيه ليس له أصل
فذاك وأيم اللّه لا شكّ أنّه * دنىّ بلا أصل وليس له عقل « 5 »
* * * ( « 6 » وقوله مضمّنا « 6 » ) :
ولقد وقفت على الطّلول وأدمعى * تجرى على خدّى كلون العندم
وطفقت أسال ربعهم وديارهم * شوقا إليهم باليدين وبالفم
هامش
( 1 ) في الأصول : « محمد سعيد » ، وتقدم تصويبه في صفحة 61 .
( 2 ) كذا في الأصول : « ما إن تحنوا » .
( 3 ) في ص : « الغرام المرجف » ، والمثبت في : ب .
( 4 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 251 .
( 5 ) في الأصول : « لا شك أصله : وإني بلا أصل » ، والمثبت في سلك الدرر .
( 6 ) في ب : « وللمترجم » ، والمثبت في : ص .