وهي :
ما الخال إلّا حبّة القلب * تدعو بواعثنا إلى الحبّ « 1 »
أو قطعة من مسك نافجة * فاحت روائحها على الصّحب « 2 »
أو نقطة الألف التي حسبت * عشرا من الحسنات في الحبّ
أو أنّه إنسان ناظرنا * فيه دقيقة حكمة الرّبّ
وإذا نظرت فكلّ ذي نظر * بالخال يجلو ظلمة الكرب
* * * وللمترجم « 3 » :
قد طال فيك تستّرى وتموّهى * وأذيع ما أخفيته بتأوّهى
وزجرت قلبي عنك قلت لعلّه * أن ينتهى فأجابني لا انتهى
يا جؤذرا حجبوه عنّى إن يكن * برضاك إنّى أشتهي ما تشتهى
عذّب وجر فعسى يطول حسابنا * في الحشركى أحظى بمنظرك البهى
* * * والأصل فيه قول ابن رواحة « 4 » :
يا ماطلا لا يرى غليلى * لديه وردا سوى سراب
تعلّم الطّيف منك هجرى * فلا أراه بلا اجتناب
كم كتب الدمع فوق خدّى * إليك دعوى بلا جواب
هامش
( 1 ) في ب : « تدعو بواعثها على الحب » ، والمثبت في : ص ، وسلك الدرر .
( 2 ) النافجة : وعاء المسك .
( 3 ) من هنا إلى آخر قوله « بنفسج والقوام اللدن منه رقى » الآتي صفحة 157 لم يرد في : س .
( 4 ) في ب : « روحه » ، والمثبت في : ص . ولم أجد هذا الشعر لعبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الصحابي المستشهد في غزوة مؤتة سنة ثمان للهجرة ، وانظر لترجمته : الإصابة ترجمة 4667 ، تهذيب التهذيب 5 / 212 ، خزانة الأدب 1 / 362 ، طبقات ابن سعد 3 / 79 القسم الثاني ، طبقات فحول الشعراء 179 ، 186 ، المحبر 119 ، 121 ، 123 .
وقد ذكر الذهبي في العبرة / 92 ، 189 هبة اللّه بن محمد ، ابن رواحة ، وعبد اللّه بن الحسين ، ابن رواحة ، ولم يذكرهما بشعر .