وقوله :
أقول له اعترانى منك سقم * وأوجاع وداءات عظام
فيعرض قائلا لا تشك منّى * سقاما حيث لم تبل العظام
* * * وقوله :
بأبى وبي ترف الأديم يشفّ عن * ماء الحياة بضاضة في جسمه
في كلّ عضو منه تبصر كلّ ما * أضمرت قبل وقوعه في وهمه
* * * وقوله :
وكنت أقول إنّى حين يبدو * لخدّك عارض يسلو فؤادي « 1 »
فلما أن بدا زادت شجونى * كأنّى في هواك على المبادى « 2 »
* * * وقوله في طول النهار في الصوم « 3 » :
أرى الأيام في الإفطار تمضى * كلمع البرق أو سقط الدّرارى
وفي شهر الصيام يطول حتى * كأنّ الليل ضمّ إلى النهار
* * * وقوله له فيه أيضا :
كأنّ الليل في الإفطار طرف * يدور على الرّحى صلب الأيادى
ويمشى في الصّيام على الهوينى * كأنّ أمامه شوك القتاد « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « حين يبدي » ، والمثبت في : ص .
( 2 ) في ص : « فلما أن بدت . . في هواه . . » ، والمثبت في : ب .
( 3 ) سيرد هذان البيتان مرة ثانية في ترجمة السيد مصطفى الصمادى الآتية برقم 13 .
( 4 ) القتاد : شجر له شوك صلب .