يا حبّذا خضر الخما * ئل في الرّياض الأزبكيّه « 1 »
( « 2 » وهي قوله « 2 » ) :
نفسي أراها مشتهيّه * تقبيل وجنتك الطّريّه
فاسمح بها في تلك أو * من هذه الشّفة الشّهيّه
أنا بين خدّك ثمّ ثغ * رك رحت نهب المشرفيّه
وتقاسمت جسمي ظبا * تلك الظّباء الجاسميّه « 3 »
من كلّ عضب قاطع * ضمن الجفون الكسرويّه
ما لي على صيد المها * قلب ولا لي فيه نيّه
ويلاه من حدق الجآ * ذر إنّها رسل المنيّه
وأودّها ترمى فلا * يغدو سوى قلبي رميّه
كلف بها ومحبّتى * لا بالتّكلّف بل سجيّه
كم طالعت خيل المنو * ن من الجفون لنا سريّه « 4 »
يا للعجائب إنّنى * أسطو على الأسد القويّه
وتصيدنى الطّرر التي * هي لا مرا شرك الرّزيّه « 5 »
* * * وقوله « 6 » :
ترى من لصبّ لا تجفّ غروبه * على رشف معسول ترفّ غروبه « 7 »
هامش
( 1 ) في الأصول ، وسلك الدرر : « في الرياض السندسية » ، وفي س : « في الرياض اليزبكية » ، والمثبت في النفحة ، وهي قصيدة في وصف بركة الأزبكية . انظر النفحة 1 / 516 .
( 2 ) ساقط من : ب ، وسقط من ص : « قوله » ، وهو في سلك الدرر ، والقصيدة فيه 2 / 249 .
( 3 ) الجاسمية : نسبة إلى جاسم ، وهي قرية بينها وبين دمشق ثمانية فراسخ على يمين الطريق الأعظم إلى طبرية .
معجم البلدان 2 / 8 .
( 4 ) في سلك الدرر : « لها سريه » .
( 5 ) في ص : « وتصدنى الطرر » والمثبت في : ب ، وسلك الدرر .
( 6 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 249 .
( 7 ) غروب الأولى : جمع غرب ، وهو عرق في العين يسقى لا ينقطع ، والثانية : جمع غرب أيضا ، وهو كثرة الريق .