لا أطعنا الوشاة فيه ولو * أسرف في ظلمه وفي عدوانه « 1 »
يا خليلىّ باكرا الرّاح صبحا * واسقيانى من صرف ما تمزجانه
ودعا اللّوم في التّصابى فإنّى * لا أرى في السّلوّ ما تريانه
* * * وقول المترجم « 2 » :
باللّه أقسم والفلق * أن المنيّة في الحدق
لا بالسّوابغ يتّقى * سهم اللّحاظ ولا الدّرق « 3 »
بل إنما رسل المنا * يا في الجفون لمن رمق « 4 »
سود العيون ونجلها * أرمين في قلبي الحرق
حطمت جيوش الصبر حتّى * ما بقي فيها رمق
* * * وهي على منوال قصيدة ابن مطروح « 5 » ، التي أولها قوله « 6 » :
بأبى وبي طيف طرق * عذب اللّمى والمعتنق
وقصيدة أحمد بن حميد الدين « 7 » ، التي مطلعها قوله « 8 » :
إيّاك من سود الحدق * فهي التي تكسو الأرق « 9 »
لا يخدعنّك حسنها * فالأمن يتبعه الفرق « 10 »
* * *
هامش
( 1 ) في الديوان : « لا أطعت الوشاة » ، وفي سلك الدرر : « وأطعنا الوشاة » .
( 2 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 248 .
( 3 ) السوابغ : الدروع الواسعة ، والدرق : تروس من جلود ليس فيها خشب ولا عقب .
( 4 ) في ب : « من رمق » ، وفي ص : « منذ رمق » ، والمثبت في سلك الدرر .
( 5 ) تقدم التعريف به في النفحة 3 / 332 .
( 6 ) القصيدة في ديوانه 178 ، والأول في النفحة 3 / 332 ، والبدر الطالع 1 / 46 ، وسلك الدرر 2 / 248
( 7 ) تقدمت ترجمته في النفحة 3 / 331 .
( 8 ) القصيدة في النفحة 2 / 332 ، 333 ، والبيتان المذكوران هنا في البدر الطالع 1 / 46 ، وسلك الدرر 2 / 248 .
( 9 ) في النفحة ، والبدر ، وسلك الدرر : « تكسو الفلق » .
( 10 ) في ب ، والنفحة : « يتبعه الغرق » ، والمثبت في : ص ، والبدر الطالع ، وسلك الدرر .