وللمترجم قوله « 1 » :
إنّى لأصبر في الملمّ * ات الثّقال ولا أبالي
وأنازل البطل الكمي * وأصدّه عند النّزال
وأقارع الليث الغضن * فر في ميادين المجال
لكن إذا مال الظّبا * بقدودهم تلك العوالي
ورأيت ما بين الحوا * جب والخدود من الفعال
حلّت عقود عزائمى * وعجزت عن ردّ السؤال
* * * وقوله أيضا ، على هذا الأسلوب البديع « 2 » :
إنّى لأقتحم الغيا * ض على الأسود بلا تحاش
وأجول ما بين القنا * والليل مسودّ الحواشى
وإذا رأيت لواحظ ال * غزلان عن سحر نواش
أرتاع من طير الفراش * وأنبرى ملقى الفراش
* * * وهي على أسلوب قول البرقعىّ « 3 » :
إنّى أخاف من العيو * ن النّجل والحدق المراض
وأزور ليث الغاب بال * هندىّ في وسط الغياض
وإذا رأيت مورّد ال * وجنات جمّش بالعضاض
أيقنت أن منيّتى * بين التّورّد والبياض
* * * وله أيضا على وزن قصيدة المؤلّف ، التي أوّلها قوله « 4 » :
هامش
( 1 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 248 .
( 2 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 248 .
( 3 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 248 ، 249 ، ولم أهتد إلى البرقعى هذا .
( 4 ) قصيدة المحبي في النفحة 1 / 517 - 520 وانظر حاشيتها ، وهذا البيت في سلك الدرر 2 / 249 ، وهو مع أبيات أخر في الخطط التوفيقية 3 / 125 .