تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
فالرّسل سيدهم ختا * م المرسلين وهم أوائل حسبي بمدحك سيدي * فخرا على كلّ الأماثل وعلى علاك رضى المهي * من كلّما غنّت بلابل
* * * وله من أخرى ، أولها « 1 » :
أمقلّدين الجيد في أجياد * عطّلتم جفنى بسلب رقادى « 2 » إنّى غدوت وفيكم لي غادة * قادت فؤادي للرّدى بقياد تثنى الصّبا أعطافها وأظنّه * ميل الصّبا بفؤاده الميّاد لم أنس آخر ليلة قالت وقد * وافى الفراق لنا وزمّ الحادي « 3 » والرّكب همّ على الرّحيل وأدمعى * جزعا لهزّات الرّحيل غواد وتفطّرت أحشاى من ألم النّوى * ونظمت درّ الدمع في الأجياد ها قد سعدت بوصل مثلي برهة * إن السعادة في وصال سعاد ولقد سألت عن الخلىّ ونحن في * حزن الوداع وفرحة الحسّاد « 4 » نجمل العيون هددن حيلك والقوى * فأجبته والنار وسط فؤادي « 5 » نعم العيون وليس لي من ملجإ * إلّا ابن صدّيق النبىّ الهادي « 6 » صدر الموالى ركن فضلهم الذي * فيه سموا عزّا على الأطواد ربّ السّجايا النّيّرات ومن إذا * تليت لنا أغنت عن الإنشاد
هامش
( 1 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 247 . ( 2 ) أجياد : موضع بمكة يلي الصفا . معجم البلدان 1 / 138 . ( 3 ) زمه : ربطه وشده ، والجمال : خطمها . ( 4 ) لعل صواب الإنشاد : « ولقد سئلت من الخلي » ليتفق مع المعنى الوارد في البيت التالي . ( 5 ) الحيل : القوة ، لغة في الحول . ( 6 ) لعله يعنى أسعد بن أحمد الصديقي ، الذي تقدم التعريف به في صفحة 114 .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 143 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو