تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
خصوصا من إذا وفدت عليه * وفود القاصدين فلا يضاموا وقل نجل الفلاقنسىّ أعنى * ترى شهما تكنّفه احتشام « 1 » شريف سيد أبدا لديه * صفوف المجد إجلالا قيام يصلّى نحوه الكرماء حتى * ينالوا الجود فهو لهم إمام فكلّ منهم نجم مضىء * وطلعة وجهه بدر تمام وكلّهم كشهر الصّوم جودا * وليلة قدره هذا الهمام
* * * ألم بقول الأعرابىّ في الفضل بن يحيى البرمكىّ « 2 »
يا من إذا بخل السحاب بغيثه * جاءت أنامله بأنهر برّه الناس عام والكرام بأسرهم * شهر الصّيام وأنت ليلة قدره
* * * عودا « 3 » :
إذا ما رحت أنعت راحتيه * فبحر تلك والأخرى غمام وكلّ منهما للناس ركن * وكم في الرّكن للناس استلام
* * * وله من قصيدة أخرى « 4 » :
كالغصن مالت في غلائل * ومضت ولم تشف الغلائل مالت كخوط أراكة * لعبت بها أيدي الشّمائل « 5 »
هامش
( 1 ) ذكر المرادي نسبة « الفلاقنسى » في ترجمة أحمد بن محمد بن محمود الفلاقنسى المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف ، فقال : « والفلاقنسى : نسبة لفلاقنس ، قرية من نواحي بلدة حمص » سلك الدرر 1 / 167 . وأقرب من ذكره المرادي ممن ينسب هذه النسبة إلى زمن المترجم ، هو عبد المعطى بن محمد بن محمود الفلاقنسى ، وكان ذا جاه وثروة ، توفى سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف . انظر سلك الدرر 3 / 135 ، 136 ( 2 ) تقدم التعريف بالفضل في النفحة 2 / 417 . ( 3 ) من هنا إلى آخر قوله : « للناس استلام » لم يرد في : س . ( 4 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 246 ، 247 . ( 5 ) الخوط : الغصن الناعم .