تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فالدعاء منّى لجنابه على مرّ الدهور كما هو دأبى يتكرّر ويتوالى . والسلام . * * * ومما كتبه أيضا لبعض أحبّائه ، مهنّئا له بقدوم مولود ، ومؤرّخا بقوله :
هنّيت يا ذا السّؤدد * والفضل والوجه النّدى يا ابن الأكارم والأما * جد يا كريم المحتد يا ابن الذي ببرود أن * واع الفضائل مرتد بشرى بما أوليته * من فضل مولى أمجد بسعيد نجل مسفر * عن يمن خير سرمدي في أحسن الأوقات وال * أزمان جاء وأسعد وافت به الأفراح تس * عى نحوكم طوع اليد أحبب به نجلا ترا * ه في الكمال الأوحد فاهنأ به متمتّعا * بحياته يا سيّدى ولقد أتى تاريخه * في بيت شعر مفرد يا آل بيت طيّب * بشراهم بمحمد « 1 »
* * * وله يمدح صدر الموالى العظام أسعد بن أحمد الصّدّيقىّ « 2 » ، حين قدومه من
هامش
( 1 ) جاء حساب هذا التأريخ في ص هكذا :يا آل بيت طيب * بشراهم بمحمد42 412 21 548 94 1117 ( 2 ) أسعد بن أحمد بن كمال الدين البكري الصديقي الحنفي الدمشقي . ولد بدمشق تقريبا في سنة ثلاث وستين وألف ، وبها نشأ وترقى ، ومهر وتفوق . وتولى نيابة الحكم في محكمة الباب ، وفي المحكمة الكبرى ، والقسمة مرارا ، وكان ذا ثروة . رحل إلى الروم ومصر ، وحج إلى بيت اللّه الحرام ، وكان صدر أعيان دمشق في وقته ، نفاه والى دمشق إلى صيدا سنة ثمان عشرة ومائة وألف ، ثم أطلق سراحه سنة تسع عشرة . توفى سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ، ودفن بتربة الشيخ أرسلان . سلك الدرر 1 / 223 - 226 .