فالدعاء منّى لجنابه على مرّ الدهور كما هو دأبى يتكرّر ويتوالى .
والسلام .
* * * ومما كتبه أيضا لبعض أحبّائه ، مهنّئا له بقدوم مولود ، ومؤرّخا بقوله :
هنّيت يا ذا السّؤدد * والفضل والوجه النّدى
يا ابن الأكارم والأما * جد يا كريم المحتد
يا ابن الذي ببرود أن * واع الفضائل مرتد
بشرى بما أوليته * من فضل مولى أمجد
بسعيد نجل مسفر * عن يمن خير سرمدي
في أحسن الأوقات وال * أزمان جاء وأسعد
وافت به الأفراح تس * عى نحوكم طوع اليد
أحبب به نجلا ترا * ه في الكمال الأوحد
فاهنأ به متمتّعا * بحياته يا سيّدى
ولقد أتى تاريخه * في بيت شعر مفرد
يا آل بيت طيّب * بشراهم بمحمد « 1 »
* * * وله يمدح صدر الموالى العظام أسعد بن أحمد الصّدّيقىّ « 2 » ، حين قدومه من
هامش
( 1 ) جاء حساب هذا التأريخ في ص هكذا :يا آل بيت طيب * بشراهم بمحمد42 412 21 548 94 1117
( 2 ) أسعد بن أحمد بن كمال الدين البكري الصديقي الحنفي الدمشقي .
ولد بدمشق تقريبا في سنة ثلاث وستين وألف ، وبها نشأ وترقى ، ومهر وتفوق .
وتولى نيابة الحكم في محكمة الباب ، وفي المحكمة الكبرى ، والقسمة مرارا ، وكان ذا ثروة .
رحل إلى الروم ومصر ، وحج إلى بيت اللّه الحرام ، وكان صدر أعيان دمشق في وقته ، نفاه والى دمشق إلى صيدا سنة ثمان عشرة ومائة وألف ، ثم أطلق سراحه سنة تسع عشرة .
توفى سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ، ودفن بتربة الشيخ أرسلان .
سلك الدرر 1 / 223 - 226 .