راع ودّا لمحبّ لم يزل * في هواك الصّعب يلفى مستهاما
وارث للصّبّ برشف من لمى * ريقك العذب الذي يروى الأواما « 1 »
يا بديع الحسن يا شروى المها * بعيون راش لي منها سهاما « 2 »
شعلت مهجتنا لمّا بدت * نار خدّيك لهيبا وضراما
* * * وله في أرمد :
قالوا لقد رمد الحبيب ولاح في * ألحاظه الوسنى شبيه العندم
فأجبتهم حاشاه من ألم بها * أو هل يحلّ الباس حدّ الأسهم « 3 »
إنّ الذي قد شمتموه شاهد * عدل بدا من صفحتيها من دمى « 4 »
أو أنه أثر بها من خدّه ال * قانى فحمرتها إليه تنتمى
عجبا لقلبى كيف لا يصبو لها * والنّرجس المحمرّ فرصة معدم
* * * وله فيه :
قالوا لقد رمد الذي * يسبى بطلعته الدّمى
فأجبتهم حاشاه من * وصب يسرّ اللّوّما
ذا من تورّد خدّه ال * قانى المضاهى العندما
مذ شامه بلحاظه * لاح الخيال بها دما
* * * وللحاجّ محمد الحافظ بن علي ، مضمّنا المصراع الأخير ، من الوزن والقافية :
عاينت من هو كوكب * أو بدر تمّ في سما
هامش
( 1 ) الأوام : العطش أو شدته .
( 2 ) شروى المها : مثيله .
( 3 ) كذا في الأصول : « يحل الباس » ، ولعل الصواب : « يفل الباس » .
( 4 ) في ب : « شاهدا عدل » ، والمثبت في : ص .