أنت تاللّه عزّ أهل المعالي * وملاذ العفاة والورّاد « 1 »
جاء من ركبك الشريف إلينا * نسمات القبول والإرشاد
بلّغت عنك يا همام سلاما * لمحبّيك ماله من نفاد
قبّلت عنك رأس زين الموالى * شرف الشام سيد الأسياد
الإمام الهمام مفتى دمشق الشّ * أم ذو الفضل والتّقى والتّهادى
ثم جاءت سريعة تطلب الفض * ل يا أخا العزّ نحو بيت العمادي
ثم طافت بمن ذكرت وأدّت * فضل شوق كلّا على الانفراد « 2 »
ثم عادت إليك مثقلة الظّه * ر تجوب الفلا بدون تماد
حمّلوها إليك أوفى سلام * جلّ يا ذا الهمام عن تعداد
فجزاك الإله خير جزاء * عن أناس وصفتهم بالسّداد
ثم لا زلت في علوّ مقام * واحد العزّ قامع الأضداد « 3 »
ما تملّت نواظر من رياض * أمد الدهر ما ترنّم حاد
* * * وللمترجم مشجّرا :
سلّ من ألحاظه النّجل حساما * ظبي إنس يخجل البدر التّماما
يبتغى سفك دمى عمدا ولا * يختشى في قتله الصّبّ أثاما
دأبه نقض عهودى والقلى * فهو لا يرعى لمضناه ذماما
يا معير الظّبى جيدا واضحا * ومعير الغصن لينا وقواما « 4 »
دع أباطيل الوشاة واطّرح * قولهم في مدنف ذاب غراما
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت والأبيات الثلاثة التالية له في : س .
( 2 ) في ب : « فوق شوق » ، والمثبت في : ص .
( 3 ) لم يرد هذا البيت في : س .
( 4 ) الواضح : الأبيض الحسن .