فكأنما قوس السحاب أحاط بال * بدر المنير مع ازدياد بهاء
* * * وقوله « 1 » :
أهواه ظبيا مخجل الأغصان مذ * وافى يميس بحلّة زرقاء
فكأنه لمّا مشى يخطو بها * قمر تبدّى في أديم سماء
* * * وقوله :
ولقد نظرت إلى الحبيب صبيحة التّ * وديع يوم البين نظرة صاد
ودّعته والعين تجرى عندما * وتسيل في الخدّين سيل الوادي « 2 »
إنّى القتيل بحبّه كلفا ولا * يلقى لمثلى في هواه واد « 3 »
* * * ويضارع أبيات المترجم إلى الخال المقدّمات في الرّمد ، ما كتبه الأديب القاضي حسين العدوىّ « 4 » ، إلى البارع الكامل سيدنا إبراهيم الخيارىّ المدنىّ « 5 » ، في الاعتذار عن انقطاع صدر منه ، وهو معنى مبتكر ، بقوله « 6 » :
وما عاقنى عن لثم أذيال فضلكم * سوى أنّ عيني منذ فارقتكم رمدا
فعاقبتها حتى كأنّى حبيبها * فأبدت كلاما كان قلبي له غمدا
وقالت لقد كحّلت طرفي بظرفه * فأفتحها سهوا وأغمضها عمدا « 7 »
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ص ، وقد سقط مع البيتين من : س .
( 2 ) العندم : خشب نبات أحمر يصبغ به .
( 3 ) « واد » من : وداه يديه ؛ إذا أعطى ولى القتيل ديته .
( 4 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 581 .
( 5 ) تقدمت ترجمته في النفحة 4 / 366 .
( 6 ) الأبيات في النفحة 1 / 584 ، 585 ، وخلاصة الأثر 2 / 117
( 7 ) في ص : « طرفي بطرفه » ، والمثبت في : ب ، وانظر حاشية النفحة .