لك عين وقامة في البرايا * تلك غزّالة وذي فتّاله « 1 »
فلوى جيده وأعرض صفحا * وثنى عطفه وأبدى دلاله
ليته جاد لي برشف رضاب * من لماه وعلّنى جرياله « 2 »
* * * « 3 » قوله : « لا تخف عيلة . . » البيت ، والذي يليه ، ضمّنهما من كلام الشّابّ الظّريف « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) في س بعد هذا زيادة :
« هذان البيتان المودعان ، وهما قوله : لا تخف . والذي بعده من كلام ابن نباتة ، وقد سها من نسبهما للشابّ الظريف » .
والبيتان في ديوان ابن نباتة المصري 421 ، وريحانة الألبا 2 / 83 .
( 2 ) الجريال : الخمر أو لونها .
وجاء في س بعد هذا زيادة :
« وقد تطفّلت على هذه الأبيات التي هي بالمحاسن وافية ، وألحقت بها ما اقترحته من الوزن والقافية ، قولي :لاح كالبدر والذّوائب هاله * فوق غصن خمر الدّلال أماله
ظبي إنس تراه ينفر خوفا * كلّما خال في الذكاء خياله
أهيف ترتجى الأهلّة منه * حين يختال أن تكون فعاله
ناعم الجسم مترف يتأذّى * جسمه عندما يميس خلاله
أظهرت هدب مقلتيه عذارا * من صفاء بخدّه وصقاله
وتخال الجبين تحت شعور * منهج الرّشد آخذا للضّلاله
كغزال إذا تلفّت لكن * بمحيّاه فاق ضوء الغزاله
وإذا جار باللّحاظ تثنّى * قدّه دائما بوصف العدالة
لو رأى في الطّروس نونا عليها * نقطة مسّ حاجبيه وخاله »( 3 ) من هنا إلى آخر قوله : « لم أعشق » ساقط من : س .
( 4 ) لم أجد البيتين في ديوان الشاب الظريف المطبوع ، وسبق الحديث عن نسبتهما في الحاشية رقم 1 السابقة .