وقد عارض بيتي إبراهيم بن محمد السّفرجلانىّ « 1 » ، بقوله :
وناضر الخدّ تسبى الغصن قامته * أفديه من قمر بالحسن متّسق
كأنما أثر من فوق وجنته * بفرط ذاك البها ياقوتة الشّفق
* * * وهذان بيتا إبراهيم المذكور ، وهما :
قد غادر اللّثم آثارا بوجنته * يشفّ أزرقها في الأحمر الشّرق
فليت شعري من أغرى الوشاة بنا * فيروزج الصبح أم ياقوتة الشّفق
* * * وهو تضمين لمطلع قصيدة لصفىّ الدّين الحلّىّ « 2 » ، أو ابن نباتة « 3 » ، وهو :
فيروزج الصبح أم ياقوتة الشّفق * بدت فهيّجت الورقاء في الأرق
أم صارم الشّرق لمّا لاح مختضبا * كما بدا السيف محمرّا من العلق
وقال في ذلك البارع أسعد العبادىّ « 4 » :
علّقته كالبدر في تمّه * يزرى برئم البان والسّفح
كأنّما أزرق خال بدا * في جيده فيروزج الصبح
ولجامعه محمد المحمودىّ :
روحي الفداء لخدّ راق مع شفة * زرقاء قد تركت جفنىّ في أرق
قد حار طرفي هل يرنو ويمنع من * فيروزج الصبح أم ياقوتة الشّفق
* * * وللمترجم في شريف :
أهواه هندىّ اللّحاظ مقرّطا * متعمّما بعمامة خضراء « 5 »
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 479 .
( 2 ) من هنا إلى آخر بيتي المحمودي الآتيين ساقط من : س .
( 3 ) لم أجد البيتين في ديوان ابن نباتة ، وهما لصفى الدين الحلى في ديوانه 52 ، والأول في الريحانة 1 / 355 .
( 4 ) تقدم التعريف به في صفحة 41 .
( 5 ) في ص : « هندى اللحاظ مقرطقا » ، والمثبت في : ب .
والمقرطق : لابس القرطق ، وهو شبيه بالقباء ، وانظر استعمال القرطق بمعنى القرط في شفاء الغليل 177 .