فاق الغوانى حاليا * ت عاطل في هيكلى « 1 »
ما قال في ظلمائه * يا أيّها الليل انجل « 2 »
* * * وحذا حذوهما القاضي أحمد المرشدىّ « 3 » ، فقال « 4 » :
يا ربّة الحسن الجلى * لمؤمّل المتأمّل « 5 »
صدري ووجهي منية * للمجتنى والمجتلى
فالحظ بديع محاسنى * من تحت أنواع الحلى
تجد الهياكل والحلىّ * جمالها من هيكلى
* * * وكتب إلى بعض أصدقائه قوله « 6 » :
من كان بالوادي الذي هو غير ذي * زرع وعزّ عليه ما يهديه
فليهدينّ من المفاكهة التي * تحلو فواكهها لكلّ نبيه « 7 »
* * * وله في غربيّة المتقدّم وصفها « 8 » :
خالفت أهل العشق لمّا شرّقوا * فجعلت نحو الغرب وحدى مذهبي
قالوا عدلت عن الصواب وأنشدوا * شتّان بين مشرّق ومغرّب
فأجبتهم هذا دليلي وانظروا * للشمس هل تسعى لغير المغرب « 9 »
* * *
هامش
( 1 ) في السلافة : « عاطلا في هيكلى » .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « قد قال في ظلمائه » .
( 3 ) تقدمت ترجمته برقم 276 .
( 4 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 462 ، سلافة العصر 27 .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « لمؤمل المستأمل » ، وفي السلافة : « أناربة . . . لمؤملى المتأمل » .
( 6 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 462 .
( 7 ) في خلاصة الأثر : « فليهدين ألفاظه الغر التي » .
( 8 ) انظر صفحتى 48 ، 49 .
والأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 462 .
( 9 ) في خلاصة الأثر : « دليلي فانظروا » .