تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
أفرغت في قالب الألفاظ جوهرها * سبكا بذهن ورىّ الزّند وقّاد وصاغها في معاليكم وأخلصها * ودّ ضميرك فيه عدل أشهاد « 1 » يحدو بها العيس حاديها إذا رزحت * من طول وخد وإرقال وإسئاد « 2 » كأنّها الرّاح بالألباب لاعبة * إذا شدا بين سمّار بها شادى بفضلها فضلاء العصر شاهدة * والفضل ما كان عن تسليم أضداد فلو غدت من حبيب في مسامعه * أو الصّفىّ استحالا بعض حسّادى « 3 » واستنزلا عن مطايا القوم رحلهما * واستوقفا العيس لا يحدو بها الحادي « 4 » وحسبها في التّسامى والتقدّم في * عدّ المفاخر إذ تغدو لعدّاد « 5 » تقريظها عندما جاءت معارضة * عوجا قليلا كذا عن أيمن الوادي « 6 »
* * * وكتب إلى القاضي أحمد المرشدىّ « 7 » ، معتذرا عن وصوله إليه بعد وعده له ؛ لعروض مانع منعه « 8 » :
أيّها المعشر الذين إليهم * واجبا أن يكون سعيا برأسي لا تظنّوا تركى الوصول إليكم * لملال ودادكم أو تناسى « 9 »
هامش
( 1 ) في السلافة : « ود ضميرك منه عدل أشهادى » ، وفي السمط : « ود ضميري فيه » . ( 2 ) في ب : « إذا زجرت » ، وفي الخلاصة : « إذا رزمت » ، وفي السلافة : « إذا زرجت » ، وفي السمط : « إذا زحرت » ، والمثبت في ا ، ج . وفي السمط : « وإرقال وإشهاد » . والوخد : الإسراع ، وكذلك الإرقال ، والإسئاد : سير الليل كله . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « بغض حساد » . وحبيب هو أبو تمام ، والصفى هو صفى الدين عبد العزيز بن سرايا الحلى . ( 4 ) في السلافة ، والسمط : « عن مطايا القول » ، وهي رواية حسنة . ( 5 ) في خ : « إذ تعدو لتعداد » ، وفي السمط : « إد تغدو لتعداد » . ( 6 ) في الأصول ، والخلاصة : « تقريضها عندما جاءت » ، والمثبت في : السلافة ، والسمط . وهو يشير إلى مطلع قصيدة أحمد بن عيسى المرشدى ، التي سبقت . ( 7 ) تقدمت ترجمته برقم 276 ( 8 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 461 . ( 9 ) في خلاصة الأثر : « لملالى ودادكم » .