رقّ النّسيم وذيل الغيم منسدل * على الوجوه وطرف الدهر قد طرفا
فاغنم معاقرة الآداب واغن بها * عن المدام وخذ من صفوها طرفا
وانزع إلينا لنجنى من خمائلها * وردا ونجذب من مرط الوفا طرفا
* * * ومن شعره قوله « 1 » :
غنيت بحلية حسنها * عن لبس أصناف الحلى
وبدت بهيكلها البدي * ع تقول شاهد واجتل
تجد المحاسن كلّها * قد جمّعت في هيكلى
* * * ولما وقف عليها السيد أحمد بن مسعود « 2 » ورآها ، وشّاها « 3 » وشاها « 4 » .
وشيّد كلّ بيت من أبياته قصرا ، وابتزّ ذلك المعنى باستحقاقه قسرا .
فقال « 5 » :
للّه ظبي سربه * يزهو به في المحفل
قنص الأسود بغالب * قيد الأوابد هيكل « 6 »
وله الجوار المنشئا * ت جوى الحشاشة للخلى
من كلّ رود لحظها * يسطو بحدّ المنصل « 7 »
مشتاقها من ثغرها * وأثيثها في مشكل
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 462 ، سلافة العصر 25 .
( 2 ) تقدمت ترجمته ، برقم 268 ، في هذا الجزء .
( 3 ) في ا : « وشاءها » ، وفي ب : « وشآها » ، والمثبت في : ج .
( 4 ) جمع الوشى ، وهو نقش الثوب .
( 5 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 462 ، سلافة العصر 25 ، 26 .
( 6 ) في السلافة : « قنص الأسود بغالب » .
( 7 ) لم يرد هذا البيت والبيتان التاليان له في خلاصة الأثر .
وفي السلافة : « من كل بكر لحظها » .
وجارية رؤد : ناعمة . أساس البلاغة ( رأد ) .