تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
رقّ النّسيم وذيل الغيم منسدل * على الوجوه وطرف الدهر قد طرفا فاغنم معاقرة الآداب واغن بها * عن المدام وخذ من صفوها طرفا وانزع إلينا لنجنى من خمائلها * وردا ونجذب من مرط الوفا طرفا
* * * ومن شعره قوله « 1 » :
غنيت بحلية حسنها * عن لبس أصناف الحلى وبدت بهيكلها البدي * ع تقول شاهد واجتل تجد المحاسن كلّها * قد جمّعت في هيكلى
* * * ولما وقف عليها السيد أحمد بن مسعود « 2 » ورآها ، وشّاها « 3 » وشاها « 4 » . وشيّد كلّ بيت من أبياته قصرا ، وابتزّ ذلك المعنى باستحقاقه قسرا . فقال « 5 » :
للّه ظبي سربه * يزهو به في المحفل قنص الأسود بغالب * قيد الأوابد هيكل « 6 » وله الجوار المنشئا * ت جوى الحشاشة للخلى من كلّ رود لحظها * يسطو بحدّ المنصل « 7 » مشتاقها من ثغرها * وأثيثها في مشكل
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 462 ، سلافة العصر 25 . ( 2 ) تقدمت ترجمته ، برقم 268 ، في هذا الجزء . ( 3 ) في ا : « وشاءها » ، وفي ب : « وشآها » ، والمثبت في : ج . ( 4 ) جمع الوشى ، وهو نقش الثوب . ( 5 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 462 ، سلافة العصر 25 ، 26 . ( 6 ) في السلافة : « قنص الأسود بغالب » . ( 7 ) لم يرد هذا البيت والبيتان التاليان له في خلاصة الأثر . وفي السلافة : « من كل بكر لحظها » . وجارية رؤد : ناعمة . أساس البلاغة ( رأد ) .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 90 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو