وأصبح الدّين والدنيا وأهلهما * في حفظ ملك لظلّ العدل مدّاد « 1 »
يبيح هام الأعادى من صوارمه * ما استحصدت بالتّعاصى كلّ حصّاد « 2 »
فيهم أيادي أياديه ونائله * على الورى أصبحت أطواق أجياد « 3 »
بذل الرّغائب لا يعتدّه كرما * ما لم يكن غير مسبوق بميعاد
والعفو عن قدرة أشهى لمهجته * صينت وأشفى من استيفاء إيعاد « 4 »
مآثر كالدّرارى رفعة وسنا * وكثرة فهي لا تحصى بعدّاد « 5 »
فأنت من معشر إن غارة عرضت * خفّوا إليها وفي النادي كأطواد
كم هجمة لك والأبطال محجمة * ووقفة أوقفت ليث الشّرى العادي
بكلّ أبيض معضود لمضطهد * وللمرائر والمرّان قصّاد « 6 »
وكلّ مجتمع الأطراف معتدل * لدن لعرق نجيع القرن فصّاد « 7 »
فخر الملوك الألى فخر الزمان بهم * دم حائزا ملك آباء وأجداد « 8 »
وليهن حلّته إذ رحت لابسها * أن أصبحت خير أثواب وأبراد « 9 »
واستجل أبكار أفكار مخدّرة * قد طال تعنيسها من فقد أنداد « 10 »
كم ردّ خطّابها حتى رأتك وقد * أتتك خاطبة يا نسل أمجاد « 11 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « في ظل ملك » ، وفي السلافة : « لظل العدل عداد » .
( 2 ) في السمط : « ما استحصدت بالتقاضى . . » .
( 3 ) في الخلاصة : « فهم أيادي أياديه » ، وفي السلافة ، والسمط : « شهم أيادي أياديه » ، وهي رواية حسنة .
( 4 ) في الأصول : « من استيفاء ميعاد » ، وفي السلافة : « من استيذا أبعاد » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسمط .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « لا تحصى بأعداد » ، وفي السلافة : « لا تحصى لعداد » ، وفي السمط :
« لا تحصى بتعداد » .
( 6 ) لم يرد هذا البيت في خلاصة الأثر . وفي الأصول : « معضود لمضطهر » ، وفي السلافة : « مقصود لمضطهر » ، وفي السمط : « مقصود لمضطهد » ، ولعل الصواب ما أثبته .
والمضطهد : الأسد . والمران : الرماح اللدنة الصلبة .
( 7 ) لم يرد هذا البيت في السمط ، وفي خلاصة الأثر : « بكل مجتمع الأطراف » .
( 8 ) في خلاصة الأثر : « فخر الملوك الألى تزهو مناقبهم » .
( 9 ) في السلافة والسمط : « إذ أصبحت » وفي خلاصة الأثر : « فأصبحت » .
( 10 ) في السلافة : « قد طال تعيينها في فكر نقاد » .
( 11 ) في خلاصة الأثر ، والسلافة ، والسمط : « أمتك خاطبة »