تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وأما نظمه فقد نظم في لبّة الإحسان منه « 1 » عقدا ، كاد بتميّز عليه سمط الثّريّا غيظا وحقدا . وقد جئتك من بدائعه بما أشرق بدره في مطالع تمّه ، وأخذت أطرافه بأجلّ الحسن وأتمّه . فمنه قوله من داليّة « 2 » عارض بها داليّة « 2 » أحمد المرشدىّ التي ذكرتها « 3 » ، وسيأتي معارضة ثالثة « 4 » لهما ، في ترجمة محمد بن حكيم الملك « 5 » . وصاحب الترجمة مدح بقصيدته الشريف مسعودا « 6 » أيضا ، ومطلعها « 7 » :
غذيت درّ الصّبا من قبل ميلادي * فلم ترم يا عذولى فيه إرشادي « 8 » غىّ التّصابى رشاد والعذاب به * عذب لداء كبرد الماء للصّادى « 9 » وعاذل الصّبّ في شرع الهوى حرج * يروم تبديل إصلاح بإفساد ليت العذول حوى قلبي فيعذرنى * أوليت قلب عذولى بين أكبادى لو شام برق الثّنايا والتّثنّى من * تلك العقود انثنى عطفا لإسعادى « 10 » ولو درى هادي الجيداء كان درى * أن اشتياق الهدى من ذلك الهادي « 11 » كم بات عقدا عليه ساعدى ويدي * نطاق مجتمع المخفىّ والبادى « 12 » إذ أعين العين لا تنفكّ ظامئة * لورد ماء شبابي دون أندادى « 13 »
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 3 ) تقدمت في ترجمته رقم 276 من هذا الجزء . ( 4 ) في الأصول : « ثلاثة » ، ولعل الصواب ما أثبته ( 5 ) تأتى ترجمته في هذا الباب ، برقم 311 . ( 6 ) تقدم التعريف به في ترجمة أحمد المرشدى من هذا الجزء . ( 7 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 458 - 460 ، سلافة العصر 152 - 154 ، سمط النجوم العوالي 4 / 432 - 434 . ( 8 ) في الخلاصة ، والسلافة ، والسمط : « غذيت در التصابى . . . فلا ترم . . » . ، وهو الأولى ( 9 ) في ب : « عذب لدائى » ، وفي الخلاصة والسلافة ، والسمط : « عذب لدى كبرد الماء » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 10 ) في خلاصة الأثر : « تلك القدود ثنى » ، وفي السلافة ، والسمط : « تلك القدود انثنى » ، وفي السلافة والسمط : « لإسعاد » . ( 11 ) في الخلاصة ، والسلافة ، والسمط : « ولو رأى هادي الجيداء » . ( 12 ) في السمط : « نطاق مجتمعى » . ( 13 ) في السلافة : « دون أورادى » .