وأما نظمه فقد نظم في لبّة الإحسان منه « 1 » عقدا ، كاد بتميّز عليه سمط الثّريّا غيظا وحقدا .
وقد جئتك من بدائعه بما أشرق بدره في مطالع تمّه ، وأخذت أطرافه بأجلّ الحسن وأتمّه .
فمنه قوله من داليّة « 2 » عارض بها داليّة « 2 » أحمد المرشدىّ التي ذكرتها « 3 » ، وسيأتي معارضة ثالثة « 4 » لهما ، في ترجمة محمد بن حكيم الملك « 5 » .
وصاحب الترجمة مدح بقصيدته الشريف مسعودا « 6 » أيضا ، ومطلعها « 7 » :
غذيت درّ الصّبا من قبل ميلادي * فلم ترم يا عذولى فيه إرشادي « 8 »
غىّ التّصابى رشاد والعذاب به * عذب لداء كبرد الماء للصّادى « 9 »
وعاذل الصّبّ في شرع الهوى حرج * يروم تبديل إصلاح بإفساد
ليت العذول حوى قلبي فيعذرنى * أوليت قلب عذولى بين أكبادى
لو شام برق الثّنايا والتّثنّى من * تلك العقود انثنى عطفا لإسعادى « 10 »
ولو درى هادي الجيداء كان درى * أن اشتياق الهدى من ذلك الهادي « 11 »
كم بات عقدا عليه ساعدى ويدي * نطاق مجتمع المخفىّ والبادى « 12 »
إذ أعين العين لا تنفكّ ظامئة * لورد ماء شبابي دون أندادى « 13 »
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 3 ) تقدمت في ترجمته رقم 276 من هذا الجزء .
( 4 ) في الأصول : « ثلاثة » ، ولعل الصواب ما أثبته
( 5 ) تأتى ترجمته في هذا الباب ، برقم 311 .
( 6 ) تقدم التعريف به في ترجمة أحمد المرشدى من هذا الجزء .
( 7 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 458 - 460 ، سلافة العصر 152 - 154 ، سمط النجوم العوالي 4 / 432 - 434 .
( 8 ) في الخلاصة ، والسلافة ، والسمط : « غذيت در التصابى . . . فلا ترم . . » . ، وهو الأولى
( 9 ) في ب : « عذب لدائى » ، وفي الخلاصة والسلافة ، والسمط : « عذب لدى كبرد الماء » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 10 ) في خلاصة الأثر : « تلك القدود ثنى » ، وفي السلافة ، والسمط : « تلك القدود انثنى » ، وفي السلافة والسمط : « لإسعاد » .
( 11 ) في الخلاصة ، والسلافة ، والسمط : « ولو رأى هادي الجيداء » .
( 12 ) في السمط : « نطاق مجتمعى » .
( 13 ) في السلافة : « دون أورادى » .