جران العود « 1 » :
حيّيت طيفك من زور ألمّ به * حديث نفسك عنه وهو مشغول « 2 »
فقوله : « وهو مشغول » ، أي لم يزرك « 3 » على الحقيقة ، « 4 » فبنى من قوله « 4 » :
« ما زارك طيف الخيال » وقوله : « حديث نفسك » قوله : « ولكنّك الفكر أزاركه » .
وقال الكميت « 5 » :
ولمّا انتهيت وجدت الخيال * أمانىّ نفسي وأفكارها « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) جران العود ، هو عامر بن الحارث النميري ، وقيل اسمه المستورد العقيلي .
شاعر إسلامي ، كما ذكر ابن الأثير ، يجيد الوصف ، وسمى جران العود ببيت قاله ، وجران العود :
مقدم عنق البعير المسن .
خزانة الأدب 4 / 197 - 199 ، الشعر والشعراء 2 / 718 - 722 ، اللباب 1 / 218 ، لطائف المعارف 30 ، مقدمة ديوانه .
والبيت في : ديوانه 55 ، حماسة ابن الشجري 174 ، 177 ، زهر الآداب 2 / 701 ، ونسب فيه خطأ لجميل ، طيف الخيال 14 ، الموازنة 2 / 168 .
( 2 ) في الديوان ، وحماسة ابن الشجري : « سقيا لزورك » ، وفي طيف الخيال ، والموازنة : « أهلا بطيفك » ، ورواية زهر الآداب تتفق من وجه مع ما هنا ، فقد جاء فيه : « حييت طيفك من طيف ألم به * حدثت . . . »
( 3 ) في الأصول « يجر » ، والمثبت من الموازنة .
( 4 ) في الأصول مكان هذا : « فهو » وهو اضطراب فيها ، والمثبت من الموازنة .
( 5 ) بيت الكميت في : طيف الخيال 15 ، الموزانة 2 / 169 .
( 6 ) في الطيف والموزانة : « فلما انتبهت وجدت الخيال » .