والعيش وضّاح السّنا * والدهر سمح بالمطالب
حتى استحال وكدّرت * تلك الموارد والمشارب
ونأيت عنك ولي حشا * لم يدر ما مضض النّوائب
أسرى وحبّى سائقى * أيّان شاء من المذاهب
وأخطّ نونات المنى * بمناسم الغرّ النّجائب
ورجاء زين العابدي * ن وسيلتي لحمي المآرب
ذاك الهمام أجلّ من * تسعى لسدّته الرّكائب
شهم أحاط بكلّ من * قبة بها تسمو المناقب
متناسق الأخلاق با * دى البشر فيّاض المواهب
كم رغبة عرضت به * ما أعرضت عنها الرّغائب
فتروض روض فضائل * بالجود مخضرّ الجوانب
يحبوك من ثمر المنى * غضّ الجنى دانى الأطايب
وشمائلا عطّرن أر * دية الشّمائل والجنائب
كالغيث برّاق المخا * ئل وهو منهمر الصوّائب
نعم بها ينشى النّدى * والرّوض تنشيه السّحائب
ولكم له من نائل * شمل الأقارب والأجانب
كالشّمس في كبد السّما * تغشى المشارق والمغارب
مولاي أنت وأنت أن * ت نتاج مفخرة الحقائب
يا نجل صدّيق النّبىّ * وفرع زهراء المناسب « 1 »
لك من أصولك رتبة * فخرت على كلّ المراتب
هامش
( 1 ) في ا : « زهرات المناسب » ، والمثبت في : ب ، ج .