وفاتحته بقولي :
حسب مصر فخرا على البلدان * وهي أمّ الدنيا بشيخ الزّمان
سيّد أشتفى بتربة نعلي * ه إذا ما تقرّحت أجفانى
وألحقتها بهذه القصيدة :
نجل العيون من الكواعب * أوقعن قلبي في المتاعب
بأبى غوان للنهي * تدعى السّوالب والنّواهب
الغارسات البان في * خلل الرّوادف والتّرائب
والمطلعات البدر ما * بين السّوالف والحواجب
هنّ القواضي بالرّدى * لمّا يجرّدن القواضب
من كلّ رود إن بدت * تخفى لطلعتها الكواكب
تختال في مرح الصّبا * ريّا المسارب والمساحب
وتكاد من لطف الأدي * م تسيل من كلّ الجوانب
ما أنكرت عهد الهوى * لكن تسامح في الرّغائب
وإذا أرادت طول له * ف الصّبّ أرسلت الذّوائب
أبثين هل من عطفة * لمولّه قلق الرّكائب
حمّلته ما لا يقو * م بحمله الصّمّ الرّواسب
وأبحثه لعنا التّغرّ * ب فاغتدى إحدى الغرائب
رفقا أيا قلبي بقل * بي في م إغضاء المجانب
هلّا أذنت بزورة * للطّيف في جنح الغياهب
فيزور مضنى أقلقت * فيه فلا البيد النّوادب
ولقد رعيت وما وعي * ت عهود هاتيك الملاعب
أيّام لم يجن الدّلا * ل على الهوى غلط المعاتب