پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 491

پدیدآورندگان:

ص۴۹۱
موّدتكم ، حتى لقد كادت أشباحهم تسابق النّسور إلى أعتاب عزّتكم . خدمة ومحبّة ، وتوجّهات قلوبهم لم تزل ملازمة لأبواب سعادتكم شغفا ورغبة . وعند المحبّ بما يعلم اللّه تعالى من الشّوق ، ما هو فوق الطّوق . ما هبّت شمال وصبا ، إلّا مال إليها وصبا « 1 » . على أنّ ملاك هذا الأمر كلّه سرّ التّوالف بالعوارف المؤكّدة ، المشار إليها بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « الأرواح جنود مجنّدة » . * * *
پاورقی
( 1 ) من الصبوة .