موّدتكم ، حتى لقد كادت أشباحهم تسابق النّسور إلى أعتاب عزّتكم .
خدمة ومحبّة ، وتوجّهات قلوبهم لم تزل ملازمة لأبواب سعادتكم شغفا ورغبة .
وعند المحبّ بما يعلم اللّه تعالى من الشّوق ، ما هو فوق الطّوق .
ما هبّت شمال وصبا ، إلّا مال إليها وصبا « 1 » .
على أنّ ملاك هذا الأمر كلّه سرّ التّوالف بالعوارف المؤكّدة ، المشار إليها بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « الأرواح جنود مجنّدة » .
* * *
هامش
( 1 ) من الصبوة .