ولهذا الشيخ ولد اسمه :
324 أحمد
نبيل نبيه ، قائم في وقتنا مقام جدّه وأبيه .
وكنت قبل دخولي الحجاز سمعت بفضله ، وبلوغه في المعالي مرتبة أصله .
فسجدت للّه شكرا ، وما زلت أجدّد له ذكرا .
وأنا أشوق إليه من المحبّ إلى حبيبه ، وأحنّ إليه من حنين المريض إلى طبيبه .
حتى لمحته بالمدينة لمحة كشرب الطائر الوجل ، أو قبسة القابس العجل .
لم تزل بها علّة ، ولا تروّت بها غلّة .
وقد بلغني أنه الآن هو المشار إليه ثمّة بالبنان ، الحائز قصب السّبق في ميدان البيان .
أشرقت في سماء المجد مطالعه ، ولم تتهيّأ إلّا لتحصيل الكمال مطامعه .
فاللّه يعيذه من عين كماله ، ويجعل أمامه مطاياه إلى آماله .
ولم يبلغني له شعر أنمّق به الكتاب وأوشّيه ، وإذا بلغني لم آل من أنّى أذهّبه به وأحشّيه .
* * *