تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ولهذا الشيخ ولد اسمه :

324 أحمد

نبيل نبيه ، قائم في وقتنا مقام جدّه وأبيه . وكنت قبل دخولي الحجاز سمعت بفضله ، وبلوغه في المعالي مرتبة أصله . فسجدت للّه شكرا ، وما زلت أجدّد له ذكرا . وأنا أشوق إليه من المحبّ إلى حبيبه ، وأحنّ إليه من حنين المريض إلى طبيبه . حتى لمحته بالمدينة لمحة كشرب الطائر الوجل ، أو قبسة القابس العجل . لم تزل بها علّة ، ولا تروّت بها غلّة . وقد بلغني أنه الآن هو المشار إليه ثمّة بالبنان ، الحائز قصب السّبق في ميدان البيان . أشرقت في سماء المجد مطالعه ، ولم تتهيّأ إلّا لتحصيل الكمال مطامعه . فاللّه يعيذه من عين كماله ، ويجعل أمامه مطاياه إلى آماله . ولم يبلغني له شعر أنمّق به الكتاب وأوشّيه ، وإذا بلغني لم آل من أنّى أذهّبه به وأحشّيه . * * *