تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ويحيلها بارى النّفوس بحكمه * في القلب حالة رميها تبرينى « 1 » يمشى فيدعوه القضيب سرقتنى * قدّى فملت ولا كميل غصون وإذا بدا فالبدر قال ظلمتنى * وإذا رنا قال الغزال عيونى ألف ابن مقلة في الكتابة قدّه * حاشا فعاذله سما باللّين « 2 » والثّغر ميم كلّنا صاد له * والصّدغ مثل الواو في التّحسين « 3 » وعلى الجبين بشعره سين بدت * سلب العقول بطرّة وجبين « 4 » قد أدركت في الحسن غايته لذا * حار ابن مقلة عند تلك السّين والعين مثل العين لكن هذه * نجلاء فاقت عين حور العين ولئن تبدّت تلك من هي هذه * كحلت بحسن وقاحة ومجون سبحان من خلق العيون بقول كن * فبدت لسلب نفوسنا في الحين « 5 » وتبادرت أمر الإله مطيعة * فتكوّنت في أحسن التّكوين سود رقود ما كحلن ولا بها * وسن فيدعوها لفعل سكون « 6 » زرق شهرن وما ألمّ بجفنها * نوم ولكن قصدها تسبينى يا للرّجال ويا لها من فتنة * كم أوقفتنى في مواقف هون حتى شهدت بديع حكمة خالق * في وضع ذاك النّقط فوق النّون « 7 »
هامش
( 1 ) في ا : « ويحيلها » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) تقدم التعريف بابن مقلة ، وشهرته في الكتابة . وفي ديوان ابن سناء الملك : « ألف ابن مقلة في الكتاب كقده » . وفي ا : « حاشا فعاد له سما » ، وفي ج : « حاشا تعادله سما » . ( 3 ) الصاد : الحرف المعروف ، و « صاد » هنا بمعنى عطشان . ( 4 ) صدر البيت في ديوان ابن سناء الملك « وشعره لثغره سين بدت » . ( 5 ) في ديوان ابن سناء الملك : « سبحان من خلع العيون وقال كن » . ( 6 ) لم يرد صدر هذا البيت وعجز الذي يليه ، وهما بيت ابن سناء الملك ، في ديوانه . ( 7 ) في ديوان ابن سناء الملك : « وسط النون » .