وذاك زيد أدام اللّه دولته * وزاده منه تأييدا بإمداد « 1 »
سما به النّسب الوضّاح حيث غدا * طريفه جامعا أشتات أتلاد « 2 »
لقد حوى من رفيعات المكارم ما * يكفى لمفخر أجداد وأحفاد « 3 »
أليس قد نال ملكا في شبيبته * ما ناله من سعى أعمار آباد
أليس في وهج الهيجا مواقفه * مشكورة بين أعداء وأضداد « 4 »
أليس أسبح في التّنعيم سابحه * لجّ المنايا ليحيى فلّ أجناد « 5 »
أليس يثبت يوم الليث إنّ له * وثبات ليث يزجّى ذود نقّاد « 6 »
أليس يوم العطا تحكى أنامله * خلجان بحر بفيض التّبر مدّاد « 7 »
أليس قد لاح في تأسيس دولته * من جدّه المصطفى رمز بإرشاد
دامت معاليه والنّعمى بذاك له * يصونها وهو ملحوظ بإسعاد « 8 »
ما لاح برق وما غنّت على فنن * صوادح البان وهنا شجوها بادي « 9 »
* * *
هامش
( 1 ) في السمط : « تأييدا باعداد » .
( 2 ) في السلافة ، والسمط : « طريقه جامعا » .
والطريف : المحدث ، والتالد : القديم .
( 3 ) في الأصول ، والخلاصة : « يكفى لمثخن . . » ، والمثبت في : السلافة ، والسمط .
( 4 ) في السلافة : « في وهج الهيجا مواقعه » .
( 5 ) في السمط : « أليس أصبح » ، وفي الخلاصة ، والسمط : « بالتنعيم سابحه » ، وفي السلافة :
« بالشعميم سابحه » ، وكل ذلك خطأ صوابه في الأصول .
وفي الأصول ، والخلاصة : « ليحيى قبل أجناد » ، وفي السمط : « ليحمى قل أجناد » ، والمثبت في السلافة .
والتنعيم : موضع بمكة في الحل ، بين مكة وسرف . معجم البلدان 1 / 879 .
وسابحه ، يعنى فرسه ، والفل : الجماعة ، أو الجماعة المنهزمون .
( 6 ) في السمط : « أليس نبئت » .
والذود : السوق والطرد ، والذود من الإبل : عدد منه ، ثلاثة أبعرة إلى عشرة ، أو أكثر من ذلك والنقاد : راعى النقد ، وهو جنس قبيح من الغنم .
( 7 ) في السلافة : « خلجان بحر نقيص التبر ميداد » .
( 8 ) في السمط : « والنعمى يذل له * مصونها . . »
( 9 ) في الأصول ، والخلاصة : « شدوها بادي » ، والمثبت في : السلافة ، والسمط ، وهو يوافق مستهل القصيدة .