كانت بهم تزدهى في السّلم أندية * وفي الوغى كلّ قدّاد ومنآد « 1 »
على الأرائك أقمار تضئ ومن * تحت التّرائك آساد لمستاد « 2 »
تشكوا عداهم إذا شاكي السّلاح بدا * شكّ القنا ما ضفا من نسج أبراد « 3 »
إلى النّحور وما تحوى الصدور وما * وارته في جنحها ظلمات أجساد « 4 »
جنى جنى قلقا تحوى جآجئها * ممّا يقصّد فيها كلّ قصّاد « 5 »
بادوا فباد من الدنيا بأجمعها * من كان فكّاك أصفاد بإصفاد « 6 »
وقد ذوت زهرة الدنيا لفقدهم * وألبست بعدهم أثواب إحداد
واجتثّ غرس الأماني من فجيعتهم * وأنشد الدهر تقنيطا لروّاد « 7 »
يا ضيف أقفر بيت المكرمات فخذ * في جمع رحلك واجمع فضلة الزّاد « 8 »
يا قلب لا تبتئس من هول مصرعهم * وعزّ نفسك في بؤس وأنكاد « 9 »
بمن غدا خلفا يا حبّذا خلف * في الملك عن خير آباء وأجداد
بحائز إرثهم حاو مفاخرهم * كما حوى الألف من آحاد أعداد « 10 »
هامش
( 1 ) في ا : « كل قتاد » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والسمط .
وفي الخلاصة : « كل قداد وهناد » ، وفي السمط : « كل قداد ومياد » .
( 2 ) في الخلاصة : « آساد لمساد » ، وفي السلافة : « أسباد لمساد » ، والمثبت في الأصول ، والسمط ، ولم أعرف معنى : « لمستاد » .
والتريكة : البيضة يضعها المحارب على رأسه .
( 3 ) في الأصول : « شك العنا . . . من نسل أبراد » ، وفي السلافة : « شد القنا ما ضغا من نسج أبراد » ، وفي السمط : « شك القنا ما صفا من نسخ زراد » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
( 4 ) في السمط : « ظلمات جساد » .
( 5 ) في ا : « جناجر اقلفا تحوى جآجرها * مما يقاصد » ، وفي ب : « جناجر اقلقا . . . » ، وفي ج : « حناجر اقلقا . . . » ، وهو اضطراب واضح ، وقد سقط البيت من الخلاصة ، والمثبت في : السلافة ، والسمط ، والرسم فيهما : « جناجنا قلقا » .
والجآجئ : الصدور . ولعله أراد بقوله : « مما يقصد فيها كل قصاد » مما يرمى فيها من السهام التي لا تخطئ .
( 6 ) أصفاد : جمع الصفد ، وهو القيد ، وأصفده المال : أعطاه إياه ، وأصفاد أيضا : جمع الصفد ، وهو العطاء .
( 7 ) في السلافة : « تقييظا لرواد » .
( 8 ) في السلافة : « يا ضيف أقفى لبيت المكرمات » .
( 9 ) في السمط : « يا قلب لا تيأسن من هول مصرعهم » .
( 10 ) في السلافة : « فحائز إرثهم » ، وفي الأصول ، والخلاصة : « حاو مغافرهم » ، والمثبت في : السلافة ، والسمط .