وجبنا أيها الملك الموامى * إلى أن صرن من هزل هياما « 1 »
وذقنا الشّهد في معنى التّرجّى * وذقنا الصبر من جوع طعاما « 2 »
صلينا من سموم القيظ نارا * تكون بنورك السّامى سلاما « 3 »
وخضنا البحر من ثلج إلى أن * حسبناه على البيد الّلكاما « 4 »
وجاوزنا العنان على عنان * تسير بنا ولم تلبث شآما « 5 »
نؤمّ رحابك الفيح اشتياقا * ونأمل منك آمالا جساما « 6 »
ومن قصد الكريم غدا كريما * على ما في يديه ولن يضاما « 7 »
وحاشا بحرك الفيّاض أنّا * نردّ بغلّة عنه حياما « 8 »
وقد وافاك عبد مستميح * ندى كفّيك والشّيم الضّخاما « 9 »
وحسن الظنّ يقطع لي بأنّى * أنال وإن سما منك المراما « 10 »
هامش
( 1 ) في الأصول : « من هزل هلاما » ، والمثبت في السلافة والسمط .
وصدر هذا البيت في السلافة والسمط : « وجبنا يا ابن عثمان الموامى » ، وجاء في الأصول :
« وجئنا أيها الملك الموالى » .
وقد سقط هذا البيت والذي يليه من خلاصة الأثر .
( 2 ) في السمط : « في مغنى الترجى » ، وفي السلافة : « وقلنا الصبر » .
( 3 ) في ا : « حسبنا من . . . » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والسمط ، وفي السلافة : « من شموس القيظ » .
وفي الخلاصة : « تكون ببردك الناشى سلاما » ، وفي السلافة والسمط : « تكون بنورك العالي سلاما » .
( 4 ) في الخلاصة : « حسبناه على البيدا لكاما » ، وفي السلافة : « على البيدا أكاما » ، وفي السمط :
« على البيدا ركاما » .
واللكام : الجبل المشرف على أنطاكية وبلاد ابن ليون والمصيصة وطرسوس وتلك الثغور .
معجم البلدان 4 / 347 ، 364 .
( 5 ) لم يرد هذا البيت في : الخلاصة ، والسلافة ، والسمط .
( 6 ) في السمط : « ونأمل فيك » .
( 7 ) في الخلاصة : « ومن قصد الكريم غدا أميرا » ، وفي السلافة : « ومن قصد الأمير غدا أميرا » .
( 8 ) في الخلاصة : « نرد بغلة عنه هياما » .
( 9 ) في الخلاصة : « عبد مستهيج » ، وفي ج :
« والشيم الفخاما » ، وفي السمط ، والسلافة ، « والشيم الكراما » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 10 ) لم يرد هذا البيت في : السلافة ، والسمط .
وبعده في الخلاصة بيت به يتضح المعنى ، هو :ولا بدع إذا وافاك عاف * فعاد يقود ذا لجب لهاما